اكتشاف 3 مقابر أثرية بالواحات البحرية تضم مومياوات وتوابيت من الحجر الجيري (صور)
كتب : محمد لطفي , محمد أبو بكر
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
كشفت بعثة أثرية مصرية تعمل في موقع الشيخ سوبي بالواحات البحرية، برئاسة الدكتور صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، عن ثلاث مقابر تعود إلى فترات تاريخية مختلفة من التاريخ المصري، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية المتنوعة، وذلك خلال موسم الحفائر الحالي بالموقع.
وأشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بجهود البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة في مختلف أنحاء مصر، والتي أسفرت خلال الفترة الأخيرة عن عدد من الاكتشافات المهمة، مؤكدًا أن الكشف الجديد يحظى بأهمية خاصة لما يقدمه من شواهد إضافية على تاريخ الواحات البحرية، ويلقي الضوء على جوانب جديدة من الحضارة المصرية.
وزير السياحة والآثار: الكشف يضيف شواهد جديدة إلى تاريخ الواحات البحرية
أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال البعثة أسفرت عن الكشف عن ثلاث مقابر مختلفة الطرز، تعود إحداها إلى فترة تاريخية متأخرة، بينما يُرجح أن المقبرتين الأخريين تعودان إلى العصر الروماني.
وتتكون المقبرة الأولى من مقبرة جماعية منحوتة في صخر الحجر الرملي، ويُرجح أنها كانت مخصصة لأسرة واحدة تضم خمسة أفراد. أما المقبرة الثانية فهي غير منقوشة، ويرجح أنها تعود إلى العصر الروماني، وتنتمي إلى طراز المقابر ذات السلالم، بينما تعد المقبرة الثالثة مقبرة جماعية يُرجح أيضًا انتماؤها إلى العصر الروماني، وتتبع طراز المقابر ذات الآبار.
مومياوات وتوابيت داخل المقبرة الأولى
قال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن المقبرة الأولى تبدأ ببئر مربع الشكل يبلغ عمقه نحو 3 أمتار، وينتهي بحجرتين للدفن.
وتقع الحجرة الأولى في الجهة الغربية من البئر، وهي حجرة صغيرة مستطيلة الشكل، عُثر بداخلها على تابوت من الحجر الجيري يحتوي على مومياء مغطاة بلفائف كتانية، بينما يستقر جسم التابوت داخل تجويف بأرضية الحجرة، بما يتفق مع أسلوب وضع التوابيت المتبع في مقابر العصر المتأخر بالموقع.
أما الحجرة الثانية فتقع في الناحية الشمالية من البئر، وهي أكبر حجمًا ومستطيلة الشكل، ويبدو أنها كانت مخصصة لدفن بقية أفراد الأسرة، حيث عُثر بداخلها على أربعة توابيت من الحجر الجيري، يضم كل تابوت منها مومياء مغطاة بلفائف كتانية.
المقبرة الثانية والثالثة تكشفان طرز دفن مختلفة
أضاف محمد عبد البديع، أن المقبرة الثانية تتكون من بئر صغير يؤدي إلى سلم يضم ثلاث درجات وينتهي بحجرة للدفن، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه المقبرة لم تُستخدم فعليًا للدفن.
أما المقبرة الثالثة فتتكون من بئر مستطيل الشكل، يوجد في نهايته مدخل يؤدي إلى صالة صغيرة مكشوفة السقف، ويرجح أنها كانت مخصصة لاستقبال المومياء خلال عملية الدفن، قبل نقلها إلى موضعها النهائي داخل إحدى حجرات المقبرة، وفقًا لأساليب الدفن السائدة في تلك الفترة.
وتؤدي الصالة إلى حجرتين؛ تقع الأولى في الجهة الجنوبية، وعُثر بداخلها على أجزاء من تابوت فخاري، بينما توجد الثانية في الناحية الشرقية، حيث عُثر بداخلها على تابوت من الحجر الجيري فقد أجزاء من غطائه.
كما تضم المقبرة أربعة مداخل صغيرة تقع في الجهات الشرقية والشمالية والغربية من البئر، وأسفرت أعمال الحفائر في المدخل الشرقي عن الكشف عن دفنة جانبية تحتوي على تابوت فخاري أسطواني الشكل، تعرض للكسر إلى عدة أجزاء، فيما يحمل غطاؤه تجسيدًا بارزًا لوجه آدمي بملامح واضحة.
أوانٍ فخارية وموائد قرابين وتماثيل نذرية
أوضح قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن الحفائر كشفت كذلك عن مجموعة متنوعة من اللقى الأثرية، تضمنت أواني فخارية وقنينات صغيرة وأطباقًا مختلفة الأشكال والأحجام.
كما عثرت البعثة على عدد من موائد القرابين المصنوعة من الحجر الجيري والحجر الرملي، إلى جانب تماثيل نذرية صغيرة مصنوعة من الطين المحروق "تيراكوتا"، من بينها تماثيل لهيئات أمومية وأخرى لهيئات حيوانية محورة.
وأكد الدكتور صبري فرج، رئيس البعثة الأثرية، استمرار أعمال الحفائر في الموقع خلال المواسم المقبلة، في ضوء ما يتمتع به من أهمية أثرية وما يضمه من شواهد تاريخية.
وأعرب عن أمله في أن تسفر أعمال التنقيب المستقبلية عن اكتشاف المزيد من المقابر، بما قد يكشف عن أجيال متعاقبة من سكان الواحة، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخها وحضارتها.
"الشيخ سوبي".. جبانة حكام وكهنة الواحات البحرية
ويضم موقع الشيخ سوبي جبانة حكام وكهنة الواحات البحرية خلال العصر المتأخر، وهي جبانة منحوتة في التل الأثري المعروف باسم «الشيخ سوبي»، الذي يعد من أبرز المواقع الأثرية في الواحات البحرية، ويضم مقابر حكام وكهنة الواحة خلال تلك الفترة.
كما يحتوي الموقع على معبد الباويطي، الذي شيده حاكم الواحات البحرية خلال الأسرة السادسة والعشرين، جد خونسو إيوف عنخ، تكريمًا للملك أحمس الثاني.
اقرأ أيضًا:
18 وفاة.. الصحة تكشف آخر تطورات حادث الدواويس بالإسماعيلية
بعد ذروة الموجة الحارة.. الأرصاد تعلن موعد الانخفاض وطقس الأيام المقبلة
لماذا تأخر تشغيل الأتوبيس البرمائي في القاهرة؟.. مصدر يكشف التفاصيل
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News