إعلان

خبير: الشركات الناشئة تحتاج دعماً حكومياً بديلاً

كتب : داليا الظنيني

09:40 م 08/07/2026

الخبير الاقتصادي وليد ناجي

تابعنا على

أكد الخبير المصرفي والاقتصادي وليد ناجي أن البنوك تُعتبر الركيزة الأساسية لتمويل العجلة الاقتصادية، إلا أنها لا تملك القدرة على خوض مغامرات تمويلية عالية المخاطر مع الشركات الناشئة، مبرراً ذلك بأن المصارف تقع تحت طائلة المسؤولية والأمانة تجاه ودائع المودعين، وهو ما يلزمها بتوجيه السيولة نحو استثمارات آمنة تضمن التوازن الدقيق بين تحقيق الأرباح وتقليص المخاطر.

وقال "ناجي" أثناء استضافته في برنامج "الجسر" المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، "إن المنظومة المصرفية عالمياً ترتكز في جوهرها على فلسفة إدارة المخاطر، وبما أنها مؤسسات تجارية تسعى للربحية، فإنها تبتعد بطبيعتها عن إقراض المشروعات الجديدة التي تفتقر إلى سجل تشغيلي ملموس أو خبرة سابقة في السوق".

وأضاف الخبير الاقتصادي أن الكيانات الناشئة تنطوي بنيتها الأساسية على احتمالات تعثر مرتفعة، حيث إن شريحة واسعة منها قد لا تصمد أو تحقق النجاح المطلوب في عتباتها الأولى، الأمر الذي يفسر تحفظ البنوك الشديد في تقديم القروض لها، لافتاً إلى أن هذه المشروعات تتطلب قنوات تمويلية مبتكرة وآليات دعم مغايرة للطرق المصرفية الكلاسيكية.

وأشار إلى أن الحكومة مدعوة لتبني دور أكثر فاعلية في احتضان هذه الشركات، عبر إطلاق حزم متكاملة من التمويل، وبرامج التدريب، والرعاية الفنية"، مبيناً أن هذه الكيانات الصغيرة هي النواة الحقيقية التي ستتحول مستقبلاً إلى مؤسسات متوسطة وضخمة تدعم النمو وتوفر آلاف فرص العمل.

وأوضح أن الاستثمار في دعم الشركات الناشئة يحاكي تماماً الاستثمار في قطاع التعليم؛ فالإنفاق والمساندة في المراحل التأسيسية الأولى لا تظهر ثمارهما فوراً، بل تنعكس مستقبلاً على هيئة قفزة في معدلات الإنتاجية، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو الأمام".

اقرأ أيضًا:

أستاذ علوم سياسية: تصريحات ترامب حول إيران "مغازلة" لأسواق الطاقة

هل سقوط إيران بداية إخضاع الشرق الأوسط؟.. توفيق عكاشة يرد

أستاذ علاقات دولية: ضربة عسكرية أمريكية وشيكة ضد طهران.. والتحالف الغربي يتفكك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان