البخشوان: افتتاح القيادة الاستراتيجية يُجسد عقيدة الردع وميلاد الجمهورية الجديدة
كتب : أحمد عبدالمنعم
السفير ياسر البخشوان
أشاد السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، بالافتتاح الأسطوري والمبهر للقيادة الاستراتيجية للدولة في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي وبحضور قادة القوات المسلحة الباسلة.
وأكد "البخشوان"، أن هذا الحدث التاريخي المهيب بمراسمه العسكرية الاستثنائية التي واكبتها عروض طائرات الأباتشي، وإطلاق 21 طلقة تحية، وعروض المظلات والألعاب الجوية، وصولاً لرفع العلم المصري خفاقًا فوق المثمنات هو إعلان رسمي وصريح عن ميلاد "الجمهورية الجديدة"، وتجسيد حي لإرادة أمة لا تعرف المستحيل، وانتقال مصر الشامل نحو عصر التحديث القائم على العلم والأنظمة التكنولوجية الأكثر تقدمًا في إدارة العمليات والأزمات.
وأوضح أن رسائل الرئيس السيسي خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة جاءت كخريطة طريق حاسمة، مثمنًا مكاشفة الرئيس السيسي ومصارحته التاريخية للمواطنين حول أسباب اختيار العاصمة الجديدة كمقر لهذا الصرح؛ ليكون حصنًا مؤمنًا لأجهزة الدولة يمنع تكرار سيناريوهات ومحاولات الضغط أو الحصار التي تعرضت لها مؤسسات الدولة الحيوية مثل المحكمة الدستورية ومجلس الشعب ووزارة الدفاع عام 2011، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس السيسي جاءت لتؤكد بصورة قاطعة أن حدود مصر خط أحمر ومقدرات شعبها محصنة بعقيدة ردع لا تحتمل التهاون.
ولفت إلى أن حديث الرئيس السيسي اتسم بشفافية مطلقة عندما وضع الجميع مسؤولين ومفكرين وشباب أمام مسؤولياتهم باستعراض الفاتورة الباهظة للأزمات المتلاحقة منذ 2011؛ مثل الحرب على الإرهاب وخسارة أكثر من 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب اضطرابات باب المندب، وارتفاع أسعار السلع نتيجة الأزمات العالمية (كورونا، الحرب الأوكرانية، غزة، وإيران)، موضحًا أن هذا النهج الرئاسي يعيد صياغة الوعي الوطني ويجعل المواطن شريكًا حقيقيًا في حماية مكتسبات الدولة وتنميتها.
وأشاد السفير ياسر البخشوان، بالتكليفات الثمانية الصارمة التي وجهها الرئيس للحكومة، واصفًا إياها بأنها حجر زاوية لتحقيق قفزة تنموية مستدامة، مؤكدًا أن هذا الافتتاح المُبهر، وحزمة القرارات الاقتصادية والسياسية الواعية، يرسلان رسالة طمأنينة بالغة القوة للمجتمعين العربي والإفريقي والدولي بأن مصر تمضي بعزيمة لا تلين نحو المستقبل، مستندة إلى رؤية تنموية شاملة تمتد من مشروعات الطاقة النظيفة كمحطة الضبعة النووية، إلى حماية السلم والأمن الإقليمي، لتظل مصر دائمًا ركيزة الاستقرار وحصنًا منيعًا للأمة ومستقبلًا واعدًا للاستثمار.