شريف فتحي وزير السياحة والآثار
انتقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حملات الإعلانات الضخمة المرتبطة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإنفاق على هذه الإعلانات دون مضمون يوجه رسالة محددة يمثل هدرًا للأموال.
وأوضح وزير السياحة أن الاستراتيجية الراهنة للدولة ترتكز على فلسفة إدارة الأولويات والتوظيف الأمثل للموارد المالية المتاحة، معربًا عن رفضه القاطع لأساليب الرعاية والإعلانات التقليدية المكلفة التي تفتقر إلى الرسالة الموجهة.
ووصف الوزير ضخ ميزانيات ضخمة في مساحات إعلانية لمجرد كتابة اسم مصر، دون مضمون حقيقي، بأنها إهدار صريح للمال والموارد.
تسويق قائم على رسالة وليس مجرد شعارات
وأوضح الوزير أن التسويق الحديث لا يعتمد على وضع لافتات أو بانرات صامتة خلف اللاعبين في المؤتمرات الصحفية، بل يركز في المقام الأول على تسويق رسالة معينة، وترسيخ فكرة محددة تبني صورة ذهنية قوية وسمعة مستدامة للمقصد السياحي المصري.
تحديد الأولويات التمويلية
وأشار الوزير إلى أن الإدارة الذكية تفرض تنويع أوجه الإنفاق بدلًا من المجازفة بوضع كامل الميزانية الإعلانية في قناة تسويقية واحدة دون عائد ملموس.
وكشف فتحي عن نجاح الوزارة في تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي والآليات الرقمية الحديثة للوصول بحملاتها الإعلانية عبر الشاشات إلى مليارات المستهدفين حول العالم.
كما شدد على أن استخدام هذه التقنيات المتطورة حقق انتشارًا واسعًا وأرقامًا قياسية في نسب المشاهدة، بمبالغ مالية ضئيلة جدًا ولا تقارن بالملايين التي كانت تهدر سابقًا في الأنماط الإعلانية التقليدية.