لماذا قادت أمريكا العالم؟.. عمرو موسى: بالتعليم والقوة الناعمة قبل الدبابات والصواريخ – (فيديو)
كتب : أحمد العش
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن الولايات المتحدة لم تحقق مكانتها القيادية على الساحة الدولية اعتمادًا على قوتها العسكرية وحدها، وإنما بفضل تفوقها الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي وما تمتلكه من قوة ناعمة، مشيرًا إلى أن هذه العناصر كانت العامل الحاسم في ترسيخ زعامتها للعالم بعد انتهاء الحرب الباردة.
وقال "موسى" خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، إن جيله عاصر تحولات كبرى في النظام الدولي، وفي مقدمتها الحرب الباردة التي بدأت عقب عام 1945، واصفًا إياها بأنها كانت تحديًا ضخمًا شهد سباقًا في التسلح النووي وصراعًا بين السياسات الغربية بقيادة الولايات المتحدة، والكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي.
سبب انتصار الولايات المتحدة الأمريكية
أوضح الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن هذا الصراع انتهى بانتصار النظم والخطط الغربية، وانهيار الاتحاد السوفيتي والشيوعية، معتبرًا أن ذلك يمثل حدثًا ضخمًا في التاريخ السياسي للبشرية، وأن أبناء هذا الجيل اكتسبوا خبرات واسعة من متابعة تلك التحولات والعمل في ظلها.
وأضاف "موسى" أنه مع انتهاء النظام الدولي ثنائي القطبية، وانهيار الشيوعية وصعود النموذج الديمقراطي، دخل العالم مرحلة جديدة انفردت خلالها الولايات المتحدة بقيادة النظام الدولي.
وأشار إلى أن هناك نقطة مهمة يجب الانتباه إليها، وهي أن الولايات المتحدة لم تنتصر لأنها كانت تمتلك صواريخ عابرة للقارات أو قاذفات استراتيجية أو أسلحة نووية، موضحًا أن الاتحاد السوفيتي كان يمتلك القدرات العسكرية نفسها.
وأكد عمرو موسى، أن الفارق الحقيقي تمثل في صلابة القاعدة التي استندت إليها الولايات المتحدة، والمتمثلة في الاقتصاد والثقافة والتكنولوجيا، مشددًا على أن قيادة العالم لا تُبنى على الدبابات والطائرات والصواريخ وحدها.
وقال "موسى": "أمريكا حققت هذا الدور المهول على المستوى العالمي لأن لديها تعليم جيد، لأن لديها فنون عالية الدرجة في الأهمية"، مشيرًا إلى أن جامعات مثل: "هارفارد" و"ييل" تُعتبر من أبرز المؤسسات التعليمية عالميًا، إلى جانب جامعات غربية أخرى مثل: "أوكسفورد"، وقد درس فيها عدد كبير من الطلاب المصريين والعرب وغيرهم.
القوة الناعمة الأمريكية تجلت في صناعة السينما
أضاف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن القوة الناعمة الأمريكية تجلت أيضًا في صناعة السينما، موضحًا أن أفلام "هوليوود" استطاعت جذب عقول ومشاعر الجماهير حول العالم، وقدمت روايتها للأحداث التاريخية، ومنها: الحرب العالمية الثانية، حتى وإن لم تكن دائمًا تعالج التاريخ بصورة كاملة أو دقيقة.
وشدد عمرو موسى، على أن الولايات المتحدة حققت قيادتها العالمية بفضل قوتها الناعمة التي لم يكن لها مثيل، وليس بسبب قنبلة هيروشيما أو قوتها العسكرية وحدها، موضحًا أن الجزء الأكبر من إعجاب العالم بالولايات المتحدة وإيمانه بتميزها جاء نتيجة جامعاتها ومؤسساتها التعليمية وتأثيرها الثقافي، مؤكدًا أن هذه العناصر كانت الأساس الحقيقي لقيادتها الدولية.
اقرأ أيضًا:
عمرو موسى يرد على الانتقادات الخليجية بسبب موقفه أثناء حرب إيران
عمرو موسى: مصر والسعودية يجب أن تتحالفا وأستبشر خيرًا بنبيل فهمي
دول الخليج زعلانة من حضرتك؟.. عمرو موسى يرد ويوجه رسالة مهمة