أبو بكر حفني: القطاع الخاص محرك أساسي لنجاح الاستثمارات المصرية في إفريقيا
كتب : داليا الظنيني
أبو بكر حفني
شدد السفير أبو بكر حفني محمود، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأفريقية، على حتمية وجود تعاون فعّال بين المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لتعميق التواجد الاقتصادي لمصر داخل القارة السمراء، لافتاً إلى عجز الحكومات بمفردها عن تلبية كافة الاحتياجات الاستثمارية هناك. وقال "حفني"، في لقاء تلفزيوني ببرنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي عبر شاشة "Ten" مساء الثلاثاء، أن الخطوات التي تتخذها الدولة المصرية في هذا الملف مقدرة ومهمة، غير أنها تتطلب مساندة قوية من المستثمرين الخواص لتولّي زمام المبادرة وإحداث طفرة تنموية واستثمارية حقيقية. وأوضح الدبلوماسي الأسبق أن الواقع العملي يبرهن على قيمة الدور الذي تلعبه الشركات الخاصة، ضارباً المثل بإبرام عقود مع شركات في كوت ديفوار بقيمة 900 مليار دولار، فضلاً عن تأمين تمويلات إضافية عبر صناديق سيادية في أوروبا لتطبيق ما يُعرف بـ"التمويل المختلط" الذي يساعد على تنفيذ المشروعات الضخمة. وذكر أن تبني هذا النموذج التمويلي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الجهات الحكومية لا يمكنها تحمل أعباء الاستثمارات الأفريقية منفردة، مبيناً أن نجاح أي مشروع تنموي بات مرهوناً بالتعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب استغلال الجهات التمويلية العالمية. وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق تصريحاته قائلاً، أن المرحلة القادمة تتطلب توجيه الاهتمام الأكبر نحو تأسيس وتحديث الممرات الاقتصادية والتجارية في أرجاء القارة، باعتبارها المحرك الرئيسي لتنشيط حركة التجارة وتعميق الاندماج الاقتصادي بين البلدان الإفريقية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News