إعلان

وزير الزراعة: 11.2 مليار جنيه لدعم مشروع البتلو وزيادة إنتاج اللحوم

كتب : محمد ممدوح

11:33 ص 20/07/2026

علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

تابعنا على

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من تحديات تتعلق بالأمن الغذائي، والمتغيرات الاقتصادية، والتطورات العلمية، والأمراض العابرة للحدود، بما يستلزم تبني حلول علمية وعملية لمواجهة هذه التحديات.

وقال الوزير إن الدولة تنفذ مشروعًا قوميًا للتوسع في الإنتاج الحيواني والداجني، مع استحداث وتطبيق التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن الوزارة حققت إنجازات ملموسة في قطاع الثروة الحيوانية، من بينها ضخ 11.2 مليار جنيه ضمن المشروع القومي للبتلو، بما أسهم في رفع إنتاج اللحوم الحمراء.

وأضاف أن جهود الوزارة تستهدف تنمية الثروة الحيوانية، ودعم الاستثمار، وتعزيز صناعة الدواجن، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لبناء قطاع حيواني قادر على التكيف مع التغيرات المناخية، لافتًا إلى أن الخدمات البيطرية ومعاهد مركز البحوث الزراعية تقوم بأعمال الرصد الوبائي وإجراءات المكافحة، بما يعزز كفاءة منظومة الصحة الحيوانية.

ربط البحث العلمي بالتطبيق والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار فاروق إلى أن الوزارة تتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المزارع، وتحسين تقنيات التلقيح والتناسل، وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، مؤكدًا أن القطاع لا يزال يواجه تحديات، أبرزها ارتفاع تكلفة الأعلاف، والحاجة إلى تطوير الخدمات الإرشادية، ومواكبة آثار التغيرات المناخية، وإنتاج بدائل الأعلاف محليًا، والتوسع في التحول الرقمي، باعتبار أن التنمية المستدامة أصبحت ضرورة استراتيجية في ظل المتغيرات الجيوسياسية.

من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن المركز يمتلك الإمكانات العلمية والبحثية اللازمة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، بينما يمتلك القطاع الخاص قدرات التنفيذ والاستثمار، مشددًا على أهمية التكامل بين الجانبين لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن المركز استحدث لجنة لتسجيل السلالات الحيوانية، باعتبارها حجر الزاوية في تطوير وتحسين السلالات، مؤكدًا أنه لا يجوز استحداث أي سلالة جديدة دون تسجيلها وفق الأسس العلمية.

بدورها قالت الدكتورة منى محرز، الرئيس الشرفي للمؤتمر، إن مصر حققت نقلة نوعية في إنتاج البروتين الحيواني، حيث ارتفع حجم الثروة الداجنة من نحو 1.1 مليار طائر إلى 1.2 مليار طائر، كما ارتفع متوسط نصيب الفرد من الأسماك من 12 كيلوجرامًا إلى 20 كيلوجرامًا سنويًا.

وأضافت أن العالم يتجه إلى مضاعفة كميات البروتين الحيواني المتاحة للفرد، لما يمثله من أهمية في تحسين الصحة العامة والحد من التقزم لدى الأطفال، داعية إلى زيادة الاستثمارات في قطاعي الإنتاج الحيواني والداجني، وتوفير الأراضي اللازمة للتوسع في هذه الأنشطة، مؤكدة أن المعاهد البحثية والعلماء يجرون الفحوص اللازمة لضمان صلاحية المنتجات للاستهلاك الآدمي.

"الصحة الواحدة" نهج علمي وليس شعارًا أكاديميًا

وأكد الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، أن الأمن الغذائي يمثل ركيزة أساسية لسيادة الدول، وأن الاستدامة لم تعد رفاهية بل مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة، مشددًا على أن مفهوم "الصحة الواحدة" يمثل نهجًا عمليًا وليس مجرد شعار أكاديمي.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية والتطورات المتسارعة في التكنولوجيا الحيوية تفرض الانتقال من سياسة رد الفعل إلى العمل الاستباقي، بما يسهم في تطوير القطاع والاستفادة من الإمكانات البحثية للمساهمة في خفض تكلفة الغذاء على المواطنين.

من جانبه، قال الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية، إن البحث العلمي يمثل القاطرة الأساسية لتطوير القطاع الزراعي، مؤكدًا أن التعاون مع القطاع الخاص يعد أحد أهم محاور تحقيق منظومة الأمن الغذائي، وتعزيز القدرة التنافسية، وتحسين الإنتاج.

وأوضح أن المؤتمر يناقش عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها منظومة "الصحة الواحدة"، والتنمية المستدامة لقطاع الثروة الحيوانية، وتحديات الإنتاج الحيواني، وقطاع الأسماك والاستزراع السمكي، مشيرًا إلى أن هذا القطاع شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان