إعلان

هل تتجه واشنطن وطهران إلى حرب شاملة؟.. خبير علاقات دولية يجيب

كتب : حسن مرسي

08:51 م 16/07/2026

أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية

تابعنا على

أكد أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن الصراع الأمريكي الإيراني، منذ اندلاعه في فبراير الماضي، يتراوح بين مسارين متناقضين؛ الأول دبلوماسي يتمثل في مذكرة التفاهم، والثاني تصعيدي استهدف بنك الأهداف العسكرية الإيرانية.

وقال أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، إن ممارسة واشنطن للحصار البحري واستخدام القوة لم يؤثرا بشكل ملموس في تغيير السلوك السياسي لطهران، التي تتبنى استراتيجية "تحمل الألم".

وأشار إلى أن تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية قد تدفع الصراع إلى منعطف بالغ الخطورة، خاصة مع استمرار الحرس الثوري في تنفيذ ضرباته، وهو ما قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأضاف أن النهاية ستدفع الولايات المتحدة وإيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، نظرًا للتكلفة الباهظة التي ستفرضها الحرب على الجانبين، مؤكدًا أن التصعيد، حتى الآن، لا يزال تحت السيطرة.

وأكد أحمد سيد أحمد أن تركيز الولايات المتحدة على الأهداف المرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، دون توسيع العمليات لتشمل البنية التحتية، قد يدفع طهران إلى تبني استراتيجية أكثر عدائية، تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج.

وشدد على أن قواعد الاشتباك قد تخرج عن السيطرة، مشيرًا إلى أن استخدام القوة العسكرية وحدها لن يغير سلوك النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بافتقاره إلى الحسابات السياسية العقلانية والرشيدة.

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان