الأسمدة الزراعية
طالب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، بإعادة النظر في منظومة دعم الأسمدة، داعيًا إلى إلغاء الدعم العيني للأسمدة وتحويله إلى دعم نقدي مباشر للمزارعين، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه ويحد من أوجه القصور والفساد المرتبطة بتعدد أسعار الأسمدة.
مطالب بتحويل دعم الأسمدة الزراعية لنقدي
وقال حسين أبو صدام، لـ مصراوي إن وجود سعرين للأسمدة، أحدهما مدعوم والآخر في السوق الحرة، يخلق حالة من الارتباك ويزيد من فرص التلاعب، مؤكدًا أن الدعم النقدي سيكون أكثر عدالة وكفاءة في دعم الفلاحين.
وفيما يتعلق بقرارات ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية لبعض المحاصيل، أشار نقيب الفلاحين إلى أن المبررات المطروحة حتى الآن لم تقنع قطاعًا كبيرًا من المزارعين، خاصة في ظل اختلاف طبيعة التربة والاحتياجات السمادية من منطقة لأخرى.
وأوضح أن الأراضي الزراعية المصرية تتعرض للاستنزاف نتيجة الزراعة المكثفة على مدار العام، ما يجعل احتياجات التسميد تختلف من محصول لآخر ومن منطقة لأخرى، مطالبًا بمزيد من الشفافية وتوضيح الأسس العلمية التي استندت إليها القرارات الأخيرة الخاصة بإعادة توزيع حصص الأسمدة المدعمة.
وأضاف أن ملف الأسمدة المدعمة أصبح من أكثر القضايا التي تشغل المزارعين خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أهمية التوصل إلى حلول تحقق التوازن بين ترشيد الاستهلاك وضمان عدم تأثر الإنتاج الزراعي.