إعلان

"مش عايزين نهرتل".. محمود سعد يطالب بكشف تفاصيل واقعة الطبيب المزيف (فيديو)

كتب : أحمد العش

02:27 م 05/06/2026

الإعلامي محمود سعد

تابعنا على

قدّم الإعلامي محمود سعد مجموعة من التساؤلات حول قضية الطبيب المزيف التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة حتى الآن لا تكفي لفهم حقيقة ما جرى، وأن هناك تفاصيل كثيرة ما زالت غائبة عن الرأي العام.

وقال "سعد" خلال فيديو نشره عبر قناته الرسمية على يوتيوب ضمن سلسلة "مذكرات محمود سعد" بعنوان: "زوجتي والطبيب المزيف"، إنه يريد معرفة القصة كاملة متسائلًا عما إذا كان المتهم قد مارس مهنة الطب بالفعل، وكيف تمكن من إدارة عيادة تحمل اسمه في منطقة معروفة مثل منطقة وسط البلد، وما إذا كانت العيادة تستقبل مرضى بصورة طبيعية أم لا؟.

انتحال صفة طبيب أو الحصول على ألقاب وشهادات مزورة أمر خطير

أشار "الإعلامي" إلى أن الحديث عن انتحال صفة طبيب أو الحصول على ألقاب وشهادات مزورة أمر خطير، لكن الأكثر أهمية هو معرفة كيفية استمرار هذا الوضع لسنوات، موضحًا أن الوصول إلى الحقيقة يتطلب البحث الميداني وسماع شهادات المحيطين بالمتهم، بداية من العاملين في العيادة وحتى المرضى الذين ترددوا عليها.

وأضاف أن مثل هذه القضايا كانت في الماضي تمثل مادة صحفية ثرية تدفع المحررين إلى النزول للميدان والبحث عن كل خيط يقود إلى الحقيقة، مستشهدًا بتجارب عمله السابقة في مجلة "صباح الخير"، إذ كان الصحفيون يتقاسمون المهام لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل من مصادر متعددة.

زوجتي كانت ستكشف القصة كاملة

أوضح محمود سعد أن القضية أعادت إلى ذاكرته زوجته الصحفية نجلاء بدير، قائلًا إنها لو كانت لا تزال تمارس العمل الصحفي لبدأت فورًا في تتبع خيوط القضية من مختلف الاتجاهات، والبحث عن كل من له علاقة بالمتهم، حتى تخرج للرأي العام بصورة كاملة وواضحة.

وأكد أن الصحافة الحقيقية لا تكتفي بنقل ما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تعتمد على الوصول إلى الوقائع والتفاصيل التي لا يعرفها الجمهور، معتبرًا أن أزمة الإعلام الحالية تكمن في الاعتماد المتزايد على المعلومات المتداولة بدلًا من البحث عنها على أرض الواقع.

أسئلة بلا إجابات

تساءل "سعد" عن طبيعة النشاط الذي كان يمارسه المتهم، وما إذا كان يدير شركة أو مكتبًا إلى جانب العيادة، وكيف حصل على التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطه، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال دون إجابة رغم مرور وقت على القبض عليه.

وأبدى دهشته من الحديث عن وجود عيادة تحمل اسم شخص غير مؤهل لممارسة المهنة، متسائلًا عن آليات الرقابة التي تسمح بوجود مثل هذه الحالات، وكيف يمكن لعيادة أن تستمر في العمل دون مراجعة أو متابعة من الجهات المختصة.

انتقاد لطريقة تداول الأخبار

انتقد محمود سعد حالة التسرع في تداول المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن كثيرًا من الأخبار يتم تداولها على نطاق واسع دون التحقق من صحتها أو معرفة تفاصيلها الدقيقة، وهو ما يفتح الباب أمام الشائعات والروايات المتضاربة، قائلًا: "مينفعش إننا نقعد نهرتل ومينفعش إننا نقعد نحكي في حكايات مكتوبة على السوشيال ميديا على أنها حقيقة وإحنا مش عارفين أصلها وفصلها إيه؟".

وأشار إلى أن الصحافة في الماضي كانت تعتمد على الدقة والتحقق من المعلومات قبل نشرها، لافتًا إلى أن المؤسسات الصحفية الكبرى كانت تحرص على تقديم صورة متكاملة للحدث، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول.

وشدد الإعلامي محمود سعد، في ختام حديثه، على أن قضية الطبيب المزيف لا ينبغي أن تنتهي بمجرد القبض على المتهم، بل يجب الكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بها، ومعرفة كيف تمكن من الظهور وممارسة نشاطه بهذه الصورة، مؤكدًا أن القضية تطرح تساؤلات مهمة تتعلق بالرقابة والمسؤولية وآليات التحقق داخل المنظومة بأكملها.

اقرأ أيضًا:

محمود سعد ينتقد الرسوم المفروضة على المصريين بالخارج ويحذر من تداعياتها

محمود سعد يكشف عن مفاجأة جديد في رمضان 2026 – فيديو

محمود سعد عن فوز المنتخب: روح الفريق والحماس أهم من النتيجة -(فيديو)

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان