إعلان

بعد انتهاء برنامج 2026.. محمد معيط يكشف حقيقة طلب مصر قرضًا جديدًا من صندوق النقد

كتب : داليا الظنيني

10:52 م 30/06/2026 تعديل في 10:54 م

الدكتور محمد معيط

تابعنا على

أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي ووزير المالية المصري السابق، أن الأزمات والتوترات الجيوسياسية المتلاحقة في المنطقة والعالم هي السبب الرئيس وراء تأخر انعكاس تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي على الحياة المعيشية اليومية للمواطنين، واصفاً المواطن المصري بأنه "غير محظوظ" نظراً لتوقيت هذه الصدمات الخارجية العنيفة.

وقال معيط، في مداخلة عبر تطبيق "زووم" مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة "النهار"، إن الاقتصاد المصري مر بفترة شديدة الصعوبة بين عامي 2022 و2024، إلا أنه مع بدء تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل في مارس 2024 بدأت المؤشرات الكلية تتحسن بالفعل؛ حيث تراجع التضخم، وانخفض العجز والدين، ونما الاحتياطي النقدي الأجنبي.

الحرب الإيرانية الأمريكية وتأجيل ثمار الإصلاح

أضاف المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي أن التوقعات والدراسات كانت تشير إلى أن المواطن سيبدأ بالاستفادة الفعلية والمباشرة من ثمار هذا الإصلاح في جيبه وحياته اليومية بحلول العام الجاري 2026، مستدركاً بالقول: "لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث اندلعت الحرب الإيرانية الأمريكية في فبراير الماضي، مما غيّر الأولويات تمامًا".

وأوضح وزير المالية السابق، أن التركيز الحكومي تحول فجأة من نقل آثار الإصلاح المالي إلى جيوب المواطنين، إلى محاولة احتواء وامتصاص تداعيات تلك الكارثة العسكرية الجديدة، مشيراً إلى أن المخاوف لم تقتصر على قفزات أسعار النفط فحسب، بل امتدت لتهديد سلاسل الإمداد الأساسية الخاصة بالبترول والأسمدة، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

مقارنة بين صدمات الماضي والحاضر

ذكر "معيط" أن الصدمات الخارجية باتت تلعب الدور الأكبر والأقوى في التأثير على حياة الناس مقارنة بالأوضاع الداخلية، مستعرضًا الفارق بين مرحلتين مر بهما الاقتصاد المصري؛ إذ كانت المشكلات في البرنامج الأول مع صندوق النقد داخلية وسهل احتواؤها، مما جعل المواطن يشعر بالتحسن تدريجياً عام 2019، لدرجة جعلت الدولة قادرة على الصمود بقوة أمام جائحة كورونا في 2020.

وأوضح أن التحديات الراهنة تضاعفت منذ عام 2022 مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مروراً بحرب غزة والقيود الجمركية، وصولاً إلى المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وأمريكا، مؤكداً أن هذه الأزمات ترفع تكاليف الطاقة والشحن والنقل عالمياً، وتصيب المستثمرين بحالة من الهلع، ومشدداً على أنه في حال هدوء هذه الأوضاع الخارجية والتركيز على السياسات الإصلاحية المحلية، فإن النتائج الإيجابية ستنعكس سريعاً وبشكل مباشر على حياة المواطن وجيبه.

اقرأ أيضًا:

"لا جبروت ولا كبر".. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة

هل تواجه القنوات التلفزيونية خطر الإعلام الرقمي؟ لميس الحديدي تُجيب

لميس الحديدي تكشف سبب اختيار مصراوي لإطلاق أول بودكاست في مسيرتها

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان