نقيب البيطريين: "الكلب البلدي لا قيمة تصديرية له مقارنة بالسلالات الأخرى"
كتب : محمد ممدوح
الكلاب الضالة
قال الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، إن الكلب البلدي المصري يمتاز بمواصفات جيدة من حيث القدرة على التكيف والصحة العامة، إلا أنه لا يمتلك حتى الآن تسعيرًا أو قيمة سوقية تصديرية محددة مقارنة بالسلالات العالمية المعروفة والمُسوقة دوليًا.
وأوضح نقيب الأطباء البيطريين، في تصريحات لمصراوي، أن مسألة تصدير الكلاب لا تعتمد فقط على جودة السلالة، وإنما تتطلب منظومة متكاملة تشمل مزارع متخصصة للتربية، ورعاية بيطرية منظمة، وبيئة إنتاج مؤهلة وفق معايير دقيقة، وهو ما لا يزال غير متوفر بالشكل الكافي للتعامل التجاري أو التصديري مع الكلاب البلدية.
وأشار إلى أن السلالات المصرية، رغم امتلاكها صفات مميزة، لم يتم الترويج لها أو تسويقها عالميًا بالشكل الذي يرفع الطلب عليها أو يحدد لها سعرًا في الأسواق الخارجية، مؤكدًا أن وضعها الحالي لا يتيح وجود سعر تصديري ثابت أو معتمد.
وأضاف أن أي توجه نحو تصدير هذا النوع من السلالات يتطلب في البداية تقنينًا كاملًا لمنظومة التربية والإنتاج، بما يضمن إنشاء كيانات متخصصة قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية، قبل الحديث عن التسعير أو التصدير.
وفي الساعات الماضية، أثار مقترح برلماني بتصدير الكلاب للخارج كحل لظاهرة الكلاب الضالة، حالة من الجدل والانتقادات، حيث اعتبره مختصون غير واقعي وغير قابل للتنفيذ.
وانتقدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، المطالب البرلمانية بتصدير الكلاب إلى الدول التي تتغذى عليها، معتبرة أنه لا توجد دولة على مستوى العالم تريد استيراد الكلاب بما فيها الدول التي تأكلها.
وأضافت أن جمعيات الرفق بالحيوان ترفض مناقشة تصدير الكلاب لاستخدامها كغذاء في أي دولة، مشددة على أن "هذا الطرح غير مقبول أخلاقيًا وعمليًا".
من جانبه، انتقد نقيب عام الأطباء البيطريين، المقترح، مؤكدًا أن الفكرة تفتقر إلى الجدوى العملية والاقتصادية.
وأضاف أن تصدير الكلاب بغرض الاستهلاك الغذائي يعد أمرًا غير واقعي، مشيرًا إلى أن الكلب البلدي المصري لا يمتلك سوقًا تجارية واسعة في الخارج بالقدر الذي يتصوره البعض، سواء تم تصديره حيًا أو لأي أغراض أخرى.