ما قبل الأسئلة الحرجة.. لميس الحديدي التي لا تعرفها: كراسة الكفتة.. وعلاقتها بناهد شريف – (فيديو)
كتب : أحمد العش
الإعلامية لميس الحديدي
تصوير- نسيم عبد الفتاح ، وزياد أحمد:
قدمت الإعلامية لميس الحديدي ملامح مختلفة من شخصيتها بعيدًا عن أجواء السياسة والإعلام، وذلك قبيل تسجيل حلقتها الجديدة مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي".
وكشفت "الحديدي" تفاصيل من حياتها اليومية، وعاداتها، واستثماراتها، وأطرف الشائعات التي طالتها، وذلك خلال فقرة "ما قبل الأسئلة الحرجة".
ما لا تعرفه عن لميس الحديدي
استهلت لميس الحديدي، الحديث عن شخصيتها في الكواليس بالإشارة إلى أنها تشعر بتوتر شديد عندما تكون ضيفة على البرامج، مؤكدة أنها اعتادت أن تكون في موقع من يطرح الأسئلة وليس من يجيب عنها.
وقالت مازحة إنها توجه رسالة إلى الإعلامي مجدي الجلاد قبل بدء الحلقة قائلةً: "بالراحة عليا يا مجدي، تعال نهزر سوا ونضحك سوا ونمشي الحلقة كويس".
ماذا تسمع لميس الحديدي في السيارة؟
كشفت "الحديدي" عادتها أثناء القيادة، موضحة أنها تقضي معظم الوقت في إجراء المكالمات الهاتفية، لكن عندما تكون بمفردها تستمع إلى الأغاني.
وقالت إن هناك "قانونًا" داخل سيارتها لا يتغير، وهو الاستماع إلى الفنانة أنغام أو الفنان محمد منير، مؤكدة أن هذين الصوتين يرافقانها دائمًا أثناء القيادة.
ترامب.. الحوار الذي تتمناه
وعن الشخصية التي تتمنى إجراء حوار معها، أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يأتي على رأس القائمة في الوقت الحالي.
وأوضحت أنها تمتلك الكثير من الأسئلة التي ترغب في توجيهها إليه، معتبرة أن إجراء هذا الحوار سيكون الأهم بالنسبة لها في هذه المرحلة.
جيزال خوري وأمانبور.. قدوتها المهنية
كشفت "الحديدي" أبرز الشخصيات الإعلامية التي أثرت فيها، مؤكدة أن الإعلامية اللبنانية الراحلة جيزال خوري كانت من أكثر الشخصيات التي حرصت على متابعة أسلوبها في إدارة الحوارات.
وأضافت أنها تعتبر كريستيان أمانبور وباربرا والترز من أبرز النماذج المهنية التي تستلهم منها، بينما تبقى والدتها هي القدوة الأولى في حياتها الشخصية.
"بعرف أطبخ.. لكن ما بحبش"
ورغم انشغالها بالإعلام، أكدت لميس الحديدي أنها تجيد الطهي، لكنها لا تحب القيام به، وروت قصة "كراسة الكفتة" التي أهدتها لها والدتها بعد زواجها وسفرها إلى دبي، موضحة أنها كانت تحتوي على وصفات مكتوبة بخط اليد تشرح كيفية إعداد الأكلات الأساسية، بداية من الكفتة والصلصة وحتى طريقة طهي الأرز دون أن يفسد.
وأضافت أن هذه الكراسة ما زالت تحتفظ بها حتى الآن، وتعتبرها "كنزًا"، مشيرة إلى أنها تنوي إهداءها مستقبلًا إلى زوجة نجلها نور بعد زواجه.
كيف تستثمر لميس الحديدي أموالها؟
تحدثت "الحديدي" عن أسلوبها في إدارة أموالها، مؤكدة أنها شخصية "تحفظية جدًا" في الاستثمار، مضيفةً أنها تفضل الادخار في البنوك، والشهادات، وأذون الخزانة، موضحة أن إقبالها على الاستثمار في أذون الخزانة يعكس ثقتها في الاقتصاد المصري.
وأشارت إلى أن الاستثمار العقاري يمثل بالنسبة لها أحد أهم الأوعية الاستثمارية، خاصة في العاصمة الإدارية الجديدة والساحل الشمالي.
"ديمقراطية.. لكن في الآخر رأيي هو اللي بيمشي"
وعن شخصيتها في اتخاذ القرارات، وصفت نفسها بأنها "ديمقراطية سلاش ديكتاتورة"، موضحةً أنها تستمع إلى جميع الآراء قبل اتخاذ القرار، لكنها في النهاية تحسم الأمور وفق رؤيتها الشخصية.
واتساب.. التطبيق الأقرب إلى قلبها
أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن تطبيق "واتساب" يعتبر الأكثر استخدامًا بالنسبة لها، لافتة إلى أنها تعتمد عليه بصورة كبيرة حتى أثناء تقديم برنامجها.
وأشارت إلى أنها ترسل عبره تعليمات لفريق العمل خلال الفواصل أو بمجرد ابتعاد الكاميرا عنها، سواء لتغيير صورة أو تعديل عنصر داخل الحلقة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تحب مشاهدة نفسها على الشاشة ولا تتابع برامجها بعد عرضها.
أهلاوية.. لكن بقلب "درجة تالتة"
أوضحت "الحديدي" بشأن ما يتعلق بتشجيعها للنادي الأهلي، أنها تشاهد المباريات من المقصورة، لكنها تشجع الفريق بحماس جماهير الدرجة الثالثة.
وقالت: "إن مشاعرها وهتافها وطريقة متابعتها للمباريات تشبه تمامًا جمهور المدرجات الشعبية أو ما يعرف بالدرجة الثالثة".
أشهر شائعة.. "ناهد شريف أمي"
اختتمت الإعلامية لميس الحديدي حديثها بالكشف عن أكثر الشائعات التي أثارت ضحكها، وهي الادعاء بأن والدتها هي الفنانة الراحلة ناهد شريف.
وأكدت أنها حاولت نفي هذه الشائعة لسنوات طويلة، موضحة أنها ظهرت بالتزامن مع الاستعدادات لثورة 30 يونيو، لكنها استمرت في الانتشار رغم عدم صحتها.
وأضافت أن والدتها ما زالت على قيد الحياة، معربة عن احترامها الكبير للفنانة الراحلة ناهد شريف، لكنها شددت على أن الشائعة تمثل نموذجًا واضحًا لخطورة الأخبار الكاذبة، التي قد تتحول مع كثرة تداولها إلى ما يشبه الحقيقة في أذهان البعض.
اقرأ أيضًا:
"لا جبروت ولا كبر".. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة
هل تواجه القنوات التلفزيونية خطر الإعلام الرقمي؟ لميس الحديدي تُجيب