إعلان

مظهر شاهين: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية وأعادت الوطن إلى أبنائه

كتب : محمد ممدوح

10:06 م 29/06/2026 تعديل في 10:21 م

الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم

تابعنا على

أكد الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بوزارة الأوقاف، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أنها لم تكن مجرد حدث سياسي أو ذكرى وطنية، وإنما يوم استرد فيه المصريون وطنهم، وأثبتوا أنهم أصحاب الكلمة وحراس الدولة والهوية الوطنية.

وقال شاهين، في منشور على صفحته الشخصية بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن الشعب المصري خرج بالملايين في ذلك اليوم التاريخي بعدما شعر بأن الدولة تتعرض لخطر حقيقي، في ظل محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لاختطاف مؤسسات الدولة وتقديم مصالح التنظيم على مصالح الوطن، وفرض مشروع لا يعبر عن الهوية المصرية ولا عن تاريخها وحضارتها الممتدة.

القوات المسلحة والشرطة قدّمتا نموذجًا وطنيًا في حماية الدولة خلال 30 يونيو
وأضاف أن المصريين رسموا في 30 يونيو لوحة وطنية فريدة، شارك فيها الجميع دون تمييز، ليؤكدوا أن مصر ليست ملكًا لجماعة أو تنظيم، وأن إرادة الشعب هي مصدر الشرعية الحقيقية، مشيرًا إلى أن الثورة جاءت لإنقاذ الدولة والحفاظ على مؤسساتها وحماية الهوية الوطنية، وليس لهدم الدولة أو الانتقام من أحد.

وأوضح إمام وخطيب مسجد عمر مكرم أن مصر كانت ستواجه تحديات جسيمة وربما مصيرًا مشابهًا لما شهدته بعض الدول في المنطقة، لولا خروج المصريين دفاعًا عن وطنهم، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة من الانهيار وحافظت على وحدتها واستقرارها.

وأشار شاهين إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سجل موقفًا وطنيًا سيظل محفورًا في التاريخ، عندما انحاز إلى إرادة الملايين من أبناء الشعب المصري، وتحمل مسؤولية وطنية استثنائية حفاظًا على أمن البلاد واستقرارها، واضعًا مصلحة الدولة فوق كل اعتبار.
كما أشاد بالدور الوطني للقوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أنها أثبتت أنها جيش الوطن كله، وانحازت لإرادة الشعب وحمت الدولة ومؤسساتها وصانت وحدة البلاد، لتؤكد مجددًا أنها الدرع الحامي لمصر وشعبها.

وثمن كذلك الدور الذي قامت به الشرطة المصرية خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أنها أدت واجبها الوطني في حماية المواطنين والمنشآت، وقدمت التضحيات من أجل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

وأكد شاهين أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن المصريين، مهما اختلفوا، فإنهم يجتمعون عندما يتعلق الأمر بحماية وطنهم، ولا يسمحون لأي جهة بالمساس بهويتهم أو تهديد وحدتهم الوطنية.

ووجه التحية إلى كل مصري شارك في ثورة 30 يونيو دفاعًا عن الوطن، وإلى شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين قدموا أرواحهم من أجل أن تبقى مصر آمنة مستقرة، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو ستظل شاهدًا خالدًا على أن مصر لا تُختطف، وأن إرادة شعبها قادرة دائمًا على حماية الدولة والحفاظ عليها.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان