النقل: مرافقنا ليست للبيع.. وتصريحات الوزير أُعيد نشرها لتضليل الرأي العام
كتب : محمد نصار
كامل الوزير
أصدرت وزارة النقل بيانًا إعلاميًا بشأن قيام عدد من صفحات الفيسبوك خلال اليومين الماضيين بإعادة نشر تصريحات سابقة للفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، خلال الفترة الأولى لتوليه حقيبة النقل على أنها تصريحات حديثة هذه الأيام عن مرفق السكك الحديثة والعاملين وذلك بهدف إثارة البلبلة ونشر الشائعات وتقديم معلومات مغلوطة، وتضليل الرأي العام.
النقل تكشف حقيقة تصريحات كامل الوزير عن العاملين بالسكة الحديد
أوضحت وزارة النقل، أن التصريحات التي روجتها الصفحات المغرضة هي "لم أجد تعاونًا كافيًا من قيادات وموظفي السكك الحديدية منذ تولي مهمة حقيبة النقل"، وأنه قد تم تقديم كافة أنواع الدعم لهم للعمل على النهوض بهيئة السكة الحديد، وفي حالة استمرار هذا التكاسل والتخاذل سيتم الاستعانة بالشركات الأجنبية المتعاونة مع وزارة النقل في مجال السكك الحديدية لإدارة وتشغيل خطوط هذا المرفق الحيوي الهام".
وردت الوزارة، على ذلك مؤكدة أن هذه التصريحات قد صدرت خلال الفترة الأولى لتولي وزير النقل على هامش توقيع أحد عقود تحديث وتطوير نظم الإشارات بأحد خطوط السكك الحديدية (نجع حمادي/ الأقصر)، وأنه جاء في نفس التصريحات ما يلي: "منذ أن شرفه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتولي حقيبة وزارة النقل تعهد أمامه والشعب المصري بتطهير وتطوير هيئة السكك الحديدية لتكون في طليعة الهيئات بالدولة وأنه لا مكان لأي متقاعس أو فاسد أو مهمل يتسبب في حوادث تزهق أرواح المواطنين وتتسبب في ضياع أموال الشعب المصري وأنه لن يسمح بوجود عناصر تعوق وتعرقل عمليات التطوير وتؤثر على معنويات من يقومون بعمليات الإصلاح والتطوير لصالح الشعب المصري ولخدمته وخاصة وأن الدولة قد وفرت كافة الإمكانيات للنهوض بهيئة السكك الحديدية وتعاقدت على صفقات هي الأضخم من نوعها في تاريخ الهيئة".
كما ذكر وزير النقل حينها، وفق بيان الوزارة، أنه على كافة القيادات والعاملين بالسكة الحديد أن يقوموا بالعمل على مدار الساعة ليلًا ونهارًا، ويؤدي كل فرد مهمته وفق التوصيف الوظيفي له، وأنه في حالة استمرار هذا التكاسل والتخاذل سيقوم بالاستعانة بالشركات الأجنبية المتعاونة مع وزارة النقل في مجال السكك الحديدية لإدارة وتشغيل خطوط هذا المرفق الحيوي الهام.
وأوضحت الوزارة، أنه مع استعراض نص تصريحات الوزير آنذاك يتضح أنها كانت بهدف تحفيز العاملين بالسكة الحديد وكل العاملين بقطاعات النقل خاصة وأن وزير النقل قد تعهد أمام الرئيس والشعب المصري بأن تطوير السكة الحديد سيكون من خلال سواعد أبنائها المخلصين لتكون في طليعة الهيئات بالدولة وهو ما اتضح بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية والتي شهد المرفق تطورًا كبيرًا وتحسنًا كبيرًا في الخدمات المقدمة في كافة قطاعاته وأن هذا التطور أصبح ملموسًا على أرض الواقع لدى كافة المواطنين.
ورد بهذه الصفحات المغرضة و التي قامت بنشر هذه التصريحات على أنها تصريحات حالية لوزير النقل أن الوزير قد أدلى بهذه التصريحات بهدف تملك وتمكين ودمج وتشغيل الأجانب داخل مؤسسات الدولة
وأشارت الوزارة، إلى أن هذه الأخبار عارية تمامًا من الصحة والمقصود بها نشر معلومات مغلوطة لإثارة البلبلة وتضليل الرأي العام حيث أكدت الوزارة مرارًا وتكرارًا أن جميع مرافق وقطاعات النقل لم ولن تكون للبيع وأنها ملك للشعب المصري وأن الوزارة تقوم بالتعاون مع شركات القطاع الخاص المصري في مجال الإدارة والتشغيل وتوطين الصناعة فقط في عدد من قطاعات النقل ومنها عدد من قطاعات السكك الحديدية مع احتفاظ الوزارة بملكيتها لتلك القطاعات والمرافق وذلك بهدف تحسين مستوى الخدمة ونقل الخبرات وتحقيق عائد أكبر يعود بالنفع على الاقتصاد القومي وأنه على سبيل المثال فقد تم التعاون مع عدد من شركات القطاع الخاص في إدارة وتشغيل عدد من القطاعات التي لم تحقق النتائج المرجوة والمساهمة في زيادة دخل الهيئة كالتالي:
1- قيام تحالف "الغرابلي" و"ثري إيه إنترناشيونال" بإدارة قطاع نقل البضائع بالسكك الحديدية بالتنسيق والتعاون مع قطاع نقل البضائع بالسكك الحديدية ومن خلال مهندسين وعمال مصريين.
2- قيام شركة أبيلا مصر بإدارة وتشغيل قطارات عربات النوم بالتنسيق والتعاون مع قطاع عربات النوم بالسكك الحديدية ومن خلال مهندسين وعمال مصريين.
3- التعاون مع عدد من شركات القطاع الخاص لتوطين عدد من الصناعات لتوفير العملة الصعبة وتلبية احتياجات السوق المحلي ثم التصدير للخارج ودعم الاقتصاد القومي فعلى سبيل المثال تم التعاون مع:
- شركة Colay الأسبانية لإنشاء مصنع Colay مصر لإنتاج المكونات الداخلية لقطارات السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعي في مصر، بأيدي العمال والمهندسين المصريين.
- فويست البين النمساوية لإنشاء مصنع فويست البين مصر لإنتاج مفاتيح السكك الحديدية بأيدي العمال والمهندسين المصريين بورش العباسية.
- الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك - NERIC) بشرق بورسعيد لإنتاج الوحدات المتحركة بأيدي العمال والمهندسين المصريين.
وقالت الوزارة، في بيانها، إنه منذ تولي الفريق مهندس كامل الوزير حقيبة وزارة النقل وجميع مشروعات وزارة النقل تنفذها شركات مصرية وطنية في كافة المجالات كالآتي:
- مترو الأنفاق: لأول مرة في مصر تعاقدت وزارة النقل مع 5 شركات مصرية وطنية لتنفيذ الخط الرابع لمترو الأنفاق وهي (أوراسكوم – حسن علام – المقاولون العرب – كونكورد – بتروجيت).
- المونوريل (شرق وغرب النيل): يتم تنفيذهما بواسطة تحالف مصري فرنسي يضم (أوراسكوم - المقاولون العرب - ألستوم) حيث يتم تنفيذ الأعمال المدنية (المسار والمحطات) بواسطة الشركات المصرية وتقوم شركة ألستوم بتنفيذ الأنظمة وتوريد الوحدات المتحركة، كما تم التعاون بين الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو وألستوم في إدارة وتشغيل المونوريل.
من يتولي تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع
- الأعمال الكهروميكانيكية لشبكة القطار الكهربائي السريع يتم تنفيذها بواسطة تحالف بقيادة شركة سيمنز الألمانية (سيمنز الألمانية – أوراسكوم – المقاولون العرب – السويدي) ويتم توريد الأنظمة والوحدات المتحركة من سيمنز الألمانية.
- الخط الأول: يتم تنفيذ المحطات بواسطة 16 شركة من شركات المقاولات المصرية بالإضافة إلى 256 شركة مصرية لتنفيذ المسار والجسور وكباري المسار والبرابخ.
- الخطين الثاني والثالث: يتم تنفيذ المحطات بواسطة 26 شركة من شركات المقاولات المصرية بالإضافة إلى 325 شركة مصرية لتنفيذ المسار والجسور وكباري المسار والبرابخ.
وتوفر شبكة القطار الكهربائي السريع بخطوطها الثلاثة 80 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال فترة تنفيذ المشروع، و15 ألف فرصة عمل أثناء التشغيل والصيانة.
مشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT
تقوم 13 شركة مصرية وطنية بتنفيذ أعمال المحطات و13 شركة مصرية وطنية لتنفيذ أعمال كباري المسار والجسور (بالمراحل الأربع للمشروع) ويتم تركيب الأنظمة وتوريد الوحدات المتحركة من شركة أفيك الصينية.
تطوير منظومة السكة الحديد والطرق والكباري والموانئ
تقوم نحو 21 شركة وطنية مصرية بتنفيذ مشروعات السكك الحديدية على مستوى الجمهورية.
وفي مجال المواني البحرية، تقوم نحو 229 شركة مصرية وطنية بتنفيذ مشروعات وزارة النقل بالموانئ المصرية.
وفي مجال الطرق والكباري، تقوم نحو 600 شركة وطنية مصرية بتنفيذ مشروعات الطرق والكباري والمحاور على مستوى الجمهورية.