إعلان

بعد تصريحات يوسف زيدان.. "الشؤون الإسلامية": التشكيك في قصة أصحاب الفيل طعن في الثوابت

كتب : حسن مرسي

10:48 م 25/06/2026

الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون ال

تابعنا على

أكد الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التشكيك في الوقائع الواردة بالقرآن الكريم يختلف عن مجرد إبداء الرأي أو البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الرأي والبحث العلمي يمثلان جزءًا أساسيًا من أي حوار فكري صحي.

وكان الدكتور يوسف زيدان، قد شكك في الرواية التقليدية لقصة أصحاب الفيل الواردة في القرآن الكريم، وقال إن أبرهة كان قديسًا مسيحيًا ذا مكانة دينية رفيعة، وإن هذه المكانة تجعل من المستبعد أن يكون قد سعى إلى هدم مكانٍ مقدس كالكعبة.

"الشؤون الإسلامية": التشكيك في قصة أصحاب الفيل طعن في الثوابت

أضاف "هندي"، خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامي محمد موسى ببرنامج "خط أحمر" عبر قناة "الحدث اليوم"، أن الأمر يختلف عندما يتعلق بالطعن في النصوص الدينية أو التشكيك في الثوابت العقدية، مؤكدًا أن احترام المقدسات الدينية يمثل قيمة أساسية يجب الحفاظ عليها.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن قصة أصحاب الفيل وردت في سورة كاملة بالقرآن الكريم، وهو ما يجعل التشكيك فيها أو محاولة نسبها إلى روايات ومصادر أخرى أمرًا يثير اعتراض المؤسسات الدينية وعددًا كبيرًا من المهتمين بالشأن الإسلامي.

وتابع: مثل هذه التصريحات تتسبب في إثارة حالة واسعة من الجدل داخل المجتمع، خاصة عندما تتعلق بقضايا تمثل جزءًا من الثوابت الدينية الراسخة لدى المسلمين، وهذا ما يفسر الردود الغاضبة التي ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي عقب تصريحات يوسف زيدان الأخيرة.

وشدد الدكتور عبدالغني هندي، على أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول للجميع، لكنها لا تعنى المساس بالمعتقدات الدينية أو إثارة الفتن الفكرية والدينية، لافتًا إلى أن القوانين والمواثيق المنظمة لحرية التعبير تضع حدودًا واضحة بين إبداء الرأي المشروع وبين الإساءة إلى الأديان.

وأكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن النقاش الفكري لا ينبغي أن يتحول إلى التشكيك في ما ورد بنصوص قرآنية صريحة، مشيرًا إلى أن العلماء والباحثين لديهم من المجالات الرحبة ما يتسع للاجتهاد دون المساس بالثوابت.

واختتم بالتأكيد على ضرورة التصدي للأفكار التي تستهدف التشكيك في الثوابت الدينية من خلال الحوار العلمي والفكري الرصين، وبالاعتماد على الأدلة والحجج الموضوعية، مع الالتزام الكامل بالأطر القانونية المنظمة لذلك.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان