إعلان

"لو لونه فاقع".. كيف تعرف أن "الفول السوداني" يحتوي على مادة تارترازين قبل شرائه؟

كتب : أحمد العش

08:35 م 22/06/2026

الفول السوداني

تابعنا على

أثارت واقعة ضبط مادة التارترازين داخل عدد من محال بيع التسالي بمحافظة بني سويف جدلًا واسعًا، بعد الكشف عن استخدامها في تلوين بعض المنتجات الغذائية بالمخالفة للاشتراطات المنظمة لتداول المواد المضافة.

ودفع هذا الجدل المستهلكين إلى البحث عن وسائل أكثر دقة للتأكد من مكونات ما يتناولونه يوميًا، وكيفية التفرقة بين المنتجات الطبيعية وتلك التي تحتوي على مواد مضافة، في ظل صعوبة تمييز هذه المواد بالعين المجردة.

وأوضحت الدكتورة دينا شكري، أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيس القسم بالجامعة الحديثة، في هذا السياق، أن مادة التارترازين (Tartrazine – E102) تُعتبر من الملونات الغذائية المصرح باستخدامها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، بشرط ألا تتجاوز الجرعة اليومية المقبولة 7.5 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

وأضافت "شكري" لمصراوي، أن هذه المادة تُستخدم لإضفاء اللون الأصفر على مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية مثل: المأكولات والمشروبات والمقرمشات، دون أن يكون لها طعم أو رائحة مميزة يمكن الاعتماد عليها لاكتشافها.

مخاطر استخدام مادة التارترازين في الأطعمة

أشارت إلى أن المخاطر الصحية المرتبطة بالتارترازين تظهر بشكل أساسي لدى فئات معينة، أبرزها الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، إذ قد يتسبب في تفاعلات تحسسية متفاوتة الشدة، كما أن الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للتأثر حال تجاوز الاستهلاك اليومي للمنتجات المحتوية عليه الحدود المسموح بها.

ولفتت الدكتورة دينا شكري، إلى وجود احتمالية لتفاعل المادة مع دواء الأسبرين لدى بعض الأشخاص، بالإضافة إلى زيادة قابلية التأثر لدى من يعانون من مشكلات صحية مزمنة، خاصة أصحاب وظائف الكبد والكلى الضعيفة.

وأكدت أستاذ السموم الإكلينيكية ضرورة قراءة مكونات المنتجات الغذائية بدقة، للتحقق من خلوها من هذه المادة أو معرفة نسبتها إن وُجدت، مشددة على أن التوعية بمكوناتها هي الخطوة الأهم لتجنب الإفراط في استهلاكها.

كيفية اكتشاف مادة التارترازين؟

نصحت أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية، بتجنب المنتجات ذات اللون الأصفر أو البرتقالي غير المُرفق بها بيان واضح بالمكونات، باعتبار أن هذه الألوان قد تُستخدم أحيانًا كمؤشر غير مباشر على وجود الملونات الصناعية.

واختتمت الدكتورة دينا شكري، بالتأكيد على أن التارترازين لا يمكن تمييزه من حيث الطعم أو الرائحة، ما يجعل قراءة الملصق الغذائي الوسيلة الوحيدة للتأكد من وجوده، إذ يُكتب غالبًا باسم Tartrazine أو الرمز E102 ضمن قائمة المكونات.

ويذكر أن "الواقعة" التي أثارت الجدل جاءت عقب حملات رقابية نفذها جهاز حماية المستهلك بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء.

وخلال الحملات، تم ضبط كميات من مادة التارترازين داخل محلين لبيع التسالي، إذ تبيّن استخدامها في تلوين منتجات اللب والفول السوداني بالمخالفة للاشتراطات، رغم أن المادة تُعد من الملونات الصناعية الشائعة عالميًا وتخضع لحدود استخدام دقيقة تحددها الجهات الرقابية الدولية.

وتشير دراسات علمية إلى ضرورة الالتزام بالجرعات المسموح بها، مع استمرار البحث في تأثيراتها الصحية المحتملة، خاصة لدى الأطفال ومرضى الحساسية، مع التأكيد على أن خطورتها ترتبط بالاستخدام المفرط أو غير المنظم.

اقرأ أيضًا:

لو لونه مغيرش يبقى مسرطن.. كيف تكتشف عصير القصب المغشوش بمواد التبييض؟ -فيديو وصور

بعد أزمة مادة "التيتانيوم" في عصير القصب.. أستاذ سموم يحدد 3 عوامل للخطورة

نقيب الفلاحين: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم في الدهانات وسعرها 140 جنيهًا

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان