إعلان

والد المتهمة قال "أي حاجة تتحل".. مصابة حادث حدائق الأهرام تكشف كواليس جديدة

كتب : محمد أبو بكر

03:11 م 20/06/2026

حادث دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام

تابعنا على

كشفت كنزي، المصابة في حادث دهس عربية القهوة، الذي راح ضحيته هدير بائعة الشاي، في حدائق الأهرام، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الواقعة، مؤكدة أن هدير لقيت مصرعها فور تعرضها لصدمة السيارة.

هدير كانت محترمة جدًا وقليلة الكلام

قالت "كنزي" إن زميلتها الراحلة هدير كانت تعمل معها منذ نحو 3 أشهر، قائلة: "كانت محترمة جدًا وبنت ناس ومؤدبة، وقليلة الكلام، لا تتحدث عن تفاصيل حياتها الشخصية".

وأضافت "كنزي"، في تصريحات لمصراوي: "كل ما كنت أعرفه عن هدير أنها كانت مخطوبة، وكانت أحيانًا تتحدث عن خطيبها والمشكلات التي كانت بينهما، وكانت بتورينا صور خطيبها، وكان نفسها يرجعوا لبعض".

كنزي تعلق على تصريحات خال هدير

تابعت كنزي: "خالها طلع قال إنها مكنتش شغالة، وبعدها قال إنهم مكنوش يعرفوا إنها بتشتغل، وإنهم مش محتاجين حاجة، لكن أنا مش فاهمة الحقيقة، لأن هدير كانت بتشتغل معايا فعلًا، ووالدتها فقط التي كانت تعلم بطبيعة عملها".

وأوضحت "كنزي"، زميلة هدير، أن أسرة صديقتها الراحلة لم تكن تعلم بطبيعة عملها، مضيفة: "هي كانت قايلالنا إن مامتها بس اللي عارفة إنها شغالة، وأخواتها اتفاجئوا يوم الحادث إنها كانت بتشتغل أصلًا".

وأضافت: "أعتقد إنها كانت مفهماهم إنها شغالة في مكان تاني، زي بوتيك أو محل، لكن مش في الشغلانة دي"، متابعة: "كنا بنجهز طلب قهوة قبل ثوانٍ من وقوع الحادث".

تفاصيل جديدة عن حادث بائعة الشاي والقهوة

روت "كنزي"، تفاصيل الحادث قائلة: "كنا واقفين بنشتغل، وكان في زبون داخل يطلب قهوة، وكنت أنا وهدير واقفين قدام شنطة العربية اللي فيها أدوات الشغل".

وأضافت: "قلت لها هاتي يا هدير وأنا أعمل القهوة، علشان الزبون ده اشتكى قبل كده إن القهوة خفيفة، فأخذت منها الكنكة، ولفيت علشان أولع البوتاجاز".

وتابعت: "فجأة سمعت صوت عربية، فبصيت لقيت عربية جاية من ناحيتي، وشفت إن بنت هي اللي سايقة".

وقالت "كنزي": "في ثانية واحدة لقيت نفسي طايرة من مكاني، ومسمعتش غير صوت شنطة العربية وهي بتقع، ولما فوقت وبصيت ناحية هدير لقيتها مرمية بعيد، وكانت إصاباتها بالغة جدًا، ومفيش أي معالم واضحة لجسمها من شدة الحادث".

وأردفت: "قعدت حوالي خمس دقايق مش قادرة أستوعب اللي حصل، وبصرخ بس ومش عارفة أتكلم، وحسيت من الصدمة كأن رجلي أنا اللي راحت".

وأكدت "كنزي"، أن هدير توفيت في الحال، قائلة: "في نفس اللحظة هدير كانت فارقت الحياة، والناس اتلمت علينا، وكانوا فاكرين إني أختها، وأنا كنت مش قادرة أستوعب المنظر اللي شوفته".

وتابعت: "بعد ما بدأت أركز شوية، كنت عايزة أعرف مين اللي خبطنا، فبصيت لقيت البنت اللي شفتها في العربية جاية ناحيتي، وكانت واقفة مع ولد، والناس كانت بتصورهم وبتشتم فيهم، والبنت كانت بتضحك".

والد المتهمة قال للناس أي حاجة تتحل

أضافت "كنزي": "والد البنت اللي كانت سايقة العربية حضر بعد الحادث، وكان بيقول للناس أي حاجة تتحل، أنا أحل أي حاجة، وهذا الكلام موثق في مقاطع فيديو تم تصويرها وقت الواقعة، وبعد كده اتصلت بالإسعاف والشرطة".

وقالت إن الشاب الذي كان برفقة الفتاة ادعى في البداية أنه هو من كان يقود السيارة"، مضيفة: "في الأول قال أنا اللي سايق، لكن بعد كده، ومع التحريات وسماع الشهود، اعترف إنهم بدلوا أماكنهم بعد الحادث".

وأضافت: "إحنا فضلنا في النيابة لحد الساعة 11 بالليل، وفي الآخر الولد قال إنهم بدلوا الكراسي".

وأكدت "كنزي" في نهاية حديثها لـ"مصراوي" أن نتائج التحقيقات انتهت إلى أن الفتاة هي التي كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، قائلة: "بيان النيابة العامة أكد أن البنت هي اللي كانت سايقة".

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان