"خراب بيوت".. نقيب الفلاحين: "البيضة بتجيب 2 كيلو بصل"
كتب- محمد ممدوح:
البصل والثوم
اعتبر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن تراجع أسعار البصل والثوم خلال الموسم الحالي يمثل «خراب بيوت للمزارعين»، حيث يتراوح سعر كيلو البصل إلى ما بين 3 و5 جنيهات، بينما بلغ سعر الثوم المجفف نحو 15 جنيهًا للمحلي و20 جنيهًا للتصديري، مشيرًا إلى أن ثمن البيضة الواحدة يمكنه شراء نحو 2 كيلو من البصل، ما يعكس تدني الأسعار بشكل كبير.
وأرجع نقيب الفلاحين، في تصريحات لـ«مصراوي»، تضرر مزارعي البصل والثوم إلى زيادة المساحات المنزرعة خلال الموسم الحالي، حيث بلغت نحو 250 ألف فدان للبصل و100 ألف فدان للثوم، وهو ما أدى إلى وفرة كبيرة في الإنتاج تفوق احتياجات السوق المحلي، بالتزامن مع تراجع فرص التصدير في عدد من الأسواق الخارجية، بسبب الحرب الإقليمية.
وأضاف أبو صدام أن تكلفة إنتاج كيلو البصل تصل إلى نحو 6 جنيهات، ما يعني أن المزارع يتحمل خسائر تُقدر بنحو 3 جنيهات في الكيلو الواحد، محذرًا من أن غياب آليات تنظيم المساحات المزروعة بما يتناسب مع حجم الطلب قد يؤدي إلى تكرار أزمات الفائض وتفاقم خسائر المزارعين.
وعلى مستوى الفاكهة، شهدت أسعار المشمش خلال الفترة الحالية ارتفاعًا ملحوظًا في عدد من الأسواق المحلية، حيث يتراوح سعر الكيلو بين 60 و120 جنيهًا في بعض المناطق، وذلك نتيجة تضرر عروة الموسم الحالي بفعل التغيرات المناخية، إلى جانب تراجع المساحات المنزرعة، بحسب تصريح نقيب الفلاحين، لـ«مصراوي».
وأوضح نقيب الفلاحين أن محصول المشمش يُعد من أكثر المحاصيل حساسية للتقلبات الجوية، إذ يتأثر بشكل مباشر بارتفاع درجات الحرارة أو اضطراب الأحوال الجوية خلال فترتي التزهير والعقد، ما ينعكس على حجم الإنتاج ويؤدي إلى تراجع المعروض في الأسواق.
وأضاف أن الموسم الحالي للمشمش يتميز بقصر مدته وعدم امتلاكه عروات ممتدة مثل بعض المحاصيل الفاكهية الأخرى، وهو ما يجعل أي خسائر إنتاجية تنعكس سريعًا على مستويات الأسعار.