الفقي: المواقف السياسية لا ترتبط بالمذهب بل بالاعتبارات التاريخية والسياسية
كتب : حسن مرسي
الدكتور مصطفى الفقي
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الشعب المصري سني المذهب لكنه شيعي الهوى، موضحًا أن مصر دولة تؤمن بعدم وجود فارق جوهري في التعامل بين السنة والشيعة.
وأشار الفقي، خلال حواره ببرنامج "كل الكلام" على قناة الشمس، إلى أن المجتمع المصري يتميز بانفتاح ثقافي وتداخل تاريخي في بعض المظاهر الاجتماعية والدينية، وهو ما يعكس طبيعة مصر المتسامحة والمنفتحة عبر العصور.
واستشهد الفقي بزواج الأميرة فوزية فؤاد، ابنة الملك فؤاد الأول، من شاه إيران محمد رضا بهلوي، معتبرًا أن هذا الزواج يعكس عمق العلاقات التاريخية والتداخل بين المجتمعين المصري والإيراني في فترات سابقة.
وأوضح أن المواقف السياسية لا ترتبط بالانتماء المذهبي، فهناك شيعة يعارضون سياسات إيران وسنة يتفقون معها، مما يدل على أن القضية تتجاوز التصنيفات الدينية إلى اعتبارات تاريخية وسياسية أوسع.
وفي سياق آخر، تناول الفقي أسباب سقوط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مشيرًا إلى أن طول مدة الحكم التي امتدت لنحو 30 عامًا كانت أحد أبرز العوامل، حيث أدت إلى تكرار السياسات والأفكار.
وأضاف أن ظهور أجيال جديدة من الشباب بأفكار حديثة خلق حالة من التباين والصراع مع الأجيال السياسية الأقدم، وهو ما ساهم في النهاية في سقوط النظام.