إعلان

البلوجر إسلام فوزي يدافع عن لقاء وزير الإعلام بالمؤثرين ويُوجه رسالة للصحفيين.. ماذا قال؟

كتب : أحمد العش

03:30 ص 04/11/2026

البلوجر إسلام فوزي

تابعنا على

أكد البلوجر إسلام فوزي عدم وجود تعارض بين الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الجدل المثار بشأن لقاء صناع المحتوى مع وزير الدولة للإعلام الكاتب الصحفي ضياء رشوان اتخذ في بعض جوانبه شكلًا من أشكال الصراع غير المبرر، رغم أن الهدف الأساسي من الاجتماع كان مناقشة آليات تنظيم هذا المجال ووضع ضوابط تحكم ممارسته، بما يحقق مصلحة المجتمع ويحفظ حقوق جميع الأطراف.

وقال "فوزي" خلال فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، إنه شارك في اجتماع صناع المحتوى مع وزير الدولة للإعلام، موضحًا أنه لم يكن حريصًا على الظهور أو التقاط الصور خلال اللقاء، وإنما حضر للاستماع إلى ما سيطرح من أفكار ومناقشات، والمشاركة برأيه إذا كانت لديه مقترحات يمكن أن تفيد المجتمع والدولة.

إسلام فوزي: الاختلاف بشأن الاجتماع أمر طبيعي

أوضح أن الاجتماع شهد اختلافًا وتباينًا في الآراء بين المشاركين، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي وإيجابي، خاصة أن الحاضرين ينتمون إلى مجالات وخلفيات مختلفة، ومن الطبيعي أن تتباين وجهات النظر بشأن اختيار المشاركين أو الموضوعات التي طُرحت خلال اللقاء.

وشدد على أن الانتقادات التي وجهت إلى بعض الحاضرين لا ينبغي أن تتحول إلى خلاف بين الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى، مؤكدًا أن كل مجال يضم أشخاصًا متميزين وآخرين بمستويات مختلفة، وأن هذا الأمر لا يقتصر على صناعة المحتوى، بل ينطبق على مختلف المهن والقطاعات.

لا تعارض بين الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى

أكد أن الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليست مجالات متعارضة، ولا ينبغي النظر إلى انتشار أحدها باعتباره تهديدًا للآخر أو محاولة لإحلاله محله، موضحًا أن لكل مجال طبيعته وأدواته وجمهوره، وأن وجود صناع محتوى مؤثرين لا ينتقص من دور الصحفيين والإعلاميين.

وأشار إلى أن الفارق الأساسي من وجهة نظره يتمثل في أن الصحفيين والإعلاميين لديهم أطر وضوابط مهنية وقانونية يرجعون إليها عند حدوث مشكلات، سواء من خلال النقابات أو الجهات المختصة، بينما لا يمتلك قطاع كبير من صناع المحتوى إطارًا واضحًا ينظم عمله ويحدد حقوقه والتزاماته.

إسلام فوزي يقترح نظامًا لتوثيق صناع المحتوى

طرح "فوزي" مقترحًا يقوم على وضع نظام واضح لتوثيق صناع المحتوى، مستشهدًا بتجربتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إذ توجد معايير محددة للحصول على تراخيص أو أرقام توثيق لممارسة أنشطة مرتبطة بصناعة المحتوى والإعلانات.

وأوضح أن المقترح يقوم على وضع مجموعة من المعايير التي يخضع لها صانع المحتوى، وفي حال استيفائها يحصل على توثيق رسمي من الجهة التي ستتولى هذه المهمة، مشيرًا إلى أن تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك، سواء كانت وزارة الإعلام أو الثقافة أو لجنة متخصصة، ليس من اختصاصه، وإنما يتطلب دراسة وتوافقًا بين الجهات المعنية.

وأضاف أن وضع معايير للتوثيق من شأنه أن يفتح المجال أمام تقديم بعض التسهيلات لصناع المحتوى المعتمدين، مثل تسهيل الحصول على تصاريح التصوير في المتاحف والأماكن المختلفة، أو التصوير في الشوارع، إلى جانب تيسير تعاملهم مع الشركات والوكالات الإعلانية.

التوثيق يحدد حقوق صناع المحتوى والتزاماتهم

ولفت إلى أن نظام التوثيق المقترح لا ينبغي أن يقتصر على منح امتيازات لصناع المحتوى، بل يجب أن يتضمن في المقابل قواعد واضحة لما يجوز لهم القيام به وما يتعين عليهم الالتزام به، بحيث يعرف كل صانع محتوى حقوقه وواجباته قبل ممارسة نشاطه.

واعتبر أن وجود إطار منظم يحقق مصلحة جميع الأطراف؛ إذ يمنح صانع المحتوى قدرًا من الوضوح والحماية، ويطمئن الجمهور إلى أن الشخص الذي يتابعه معروف لدى الجهات المختصة ويعمل وفق ضوابط محددة، كما يساعد الشركات والوكالات الإعلانية على معرفة الأشخاص الذين يمكنها التعامل معهم.

إسلام فوزي: المطلوب محتوى منضبط وليس فرض نوع معين

شدد على أن المقصود من تنظيم صناعة المحتوى ليس فرض نوع محدد من المواد التي يقدمها المؤثرون، أو تقسيمها إلى محتوى مفيد وغير مفيد، وإنما وضع ضوابط تضمن عدم مخالفة القواعد القانونية والمهنية، مع ترك مساحة للإبداع واختلاف اهتمامات الجمهور.

أضاف أن من بين النتائج التي يمكن أن يحققها هذا التنظيم معرفة الوضع القانوني والضريبي لصانع المحتوى، والتأكد من امتلاكه الأوراق المطلوبة لممارسة نشاطه، بما في ذلك الالتزامات الضريبية، معتبرًا أن وضوح هذه الأمور يصب في مصلحة صانع المحتوى والدولة والشركات والجمهور.

اعتراضات داخل الاجتماع على فكرة التوثيق

كشف أن بعض صناع المحتوى المشاركين في الاجتماع أبدوا اعتراضات على فكرة التوثيق أو إخضاعهم للجنة تتبع إحدى الجهات الرسمية، انطلاقًا من أن صناعة المحتوى ترتبط بالحريات، واستشهد بعضهم بتجارب في أوروبا والولايات المتحدة لا تخضع، بحسب طرحهم، للضوابط نفسها.

في المقابل، أشار إلى أن مناقشة التجارب العربية، وتحديدًا السعودية والإمارات، أظهرت وجود أنظمة ومعايير يتعين على صناع المحتوى الالتزام بها للحصول على التوثيق والعمل مع الشركات في الحملات الإعلانية، معتبرًا أن الاستفادة من هذه التجارب تستحق الدراسة بما يتناسب مع طبيعة السوق المصرية.

تنظيم الإعلانات يحمي الجمهور وصناع المحتوى

ضرب البلوجر إسلام فوزي مثالًا بالحملات الإعلانية التي يروج خلالها بعض المؤثرين لأدوية أو منتجات طبية دون وضوح مدى حصولها على التصاريح اللازمة من وزارة الصحة، معتبرًا أن وضع قواعد تنظم هذا النوع من الإعلانات يحمي المجتمع من الممارسات الضارة، ولا يمثل انتقاصًا من حرية صانع المحتوى.

وأوضح أن وجود ضوابط معلنة يتيح لصناع المحتوى معرفة المسموح والممنوع قبل ممارسة نشاطهم، ويجعل تطبيق القانون أكثر وضوحًا في حال ارتكاب مخالفة، بدلًا من أن يفاجأ الشخص بإجراءات قانونية دون أن يكون على دراية كافية بالحدود المنظمة لعمله.

إسلام فوزي: التنظيم يحمي صناع المحتوى والدولة

أكد أن وضع إطار قانوني ومهني لصناعة المحتوى لا ينبغي أن يُفهم باعتباره صراعًا على المناصب أو محاولة من صناع المحتوى للحصول على مكانة الصحفيين والإعلاميين، مشددًا على أن القضية تتعلق بتنظيم نشاط قائم بالفعل، وتحديد العلاقة بين أطرافه.

أشار إلى أن وجود قواعد واضحة قد يسهم في حماية صناع المحتوى من التعرض لإجراءات لا يعرفون أسبابها أو حدودها، كما يحمي الدولة وينظم دورة العمل الإعلاني والتجاري، بداية من صانع المحتوى مرورًا بالشركات والوكالات الإعلانية، وصولًا إلى الجمهور.

إشادة بحضور وزير الدولة للإعلام واستماعه للمشاركين

أشاد بعقد اللقاء مع صناع المحتوى، معتبرًا أن إتاحة الفرصة لهم لعرض آرائهم ومشكلاتهم والاستماع إلى مقترحاتهم خطوة تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه لا يفهم أسباب الهجوم على الاجتماع أو إدخال الصحافة والإعلام في خلاف مع صناع المحتوى.

واختتم "فوزي" حديثه بالتأكيد على أنه لا يسعى إلى الحصول على منصب أو امتياز شخصي من وراء طرح هذه الأفكار، وأن ما يهمه هو الوصول إلى قواعد تحقق الصالح العام، وتضمن استمرار صناع المحتوى في العمل داخل مصر، مع حماية حقوقهم وتوضيح التزاماتهم، دون النظر إلى المسألة باعتبارها صراعًا بين المهن أو محاولة لإقصاء طرف لحساب آخر.

تفاصيل اجتماع وزير الإعلام مع المؤثرين وصناع المحتوى

كان الكاتب الصحفي ضياء رشوان، قد اجتمع يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر الجاري، مع نحو 70 من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين في مصر، في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع مختلف مكونات منظومة الصحافة والإعلام والوسائل الرقمية المؤثرة في الرأي العام.

ووفقًا لبيان وزارة الدولة للإعلام، استمر اللقاء أكثر من 4 ساعات، وتحدث خلاله أكثر من 40 مشاركًا، وناقش عددًا من المقترحات المتعلقة بتنظيم صناعة المحتوى، وتوفير المعلومات، ودعم التدريب والإنتاج، وحماية حقوق الملكية الفكرية، إلى جانب بحث سبل تعزيز دور المحتوى الرقمي في القضايا الوطنية والمجتمعية، وتجاوز إجمالي عدد متابعي المشاركين 500 مليون متابع، ولمزيد من التفاصيل عن الاجتماع.. اضغط هنا.

اقرأ أيضًا:

السيسي يناشد أمريكا وإيران تغليب الحوار ويحذر: البديل ستكون له نتائج كارثية على العالم

تحرك عاجل في ماسبيرو بعد تطاير "بق" على مذيعة على الهواء

هزة أرضية تضرب شمال مطروح.. وبيان رسمي يكشف التفاصيل

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان