قال الإعلامي شريف مدكور، أنه لا يؤمن بفكرة سن المعاش، مؤكدًا أن الإنسان في أي وقت يستطيع أن يفعل شيئًا يحبه، موضحًا أنه رغم بلوغه 54 عامًا قرر أن يجدد ويقدم مشروعًا فنيًا جديدًا.
وأضاف مدكور خلال حواره مع الإعلامية إسعاد يونس ببرنامج "صاحبة السعادة"، أنه بدأ يغني ويرقص وكون فرقة راقصة من شباب الإسكندرية اختارهم من مراكز الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة، لأنهم بنات وأولاد مثقفون ومتعلمون جيدًا، مؤكدًا أنه يفهمهم وهم يفهمونه.
وأشار إلى أن المحنة التي مر بها مع المرض كانت دافعًا لقلبها إلى مصلحة شخصية، موضحًا أن ما لم تطأه قدماه في البداية أصبح يدخله اليوم ويكتسحه، وأن ذلك درس مهم في تجاوز الصعاب.
وتابع أنه اكتشف خلال تجربته مع البنج تأثيرًا غريبًا جعله يقول نكتًا غير معتادة، موضحًا أن المرض جعله يرى حب الناس ونظرته للحياة تغيرت إلى الأفضل، وناصحًا كل مريض بأن يجعل مرضه يحسن حياته.
وشدد مدكور على أن الرقص نوع من الرياضة على موسيقى يخرج الطاقة السلبية، موضحًا أنه كان يرقص في المنزل أثناء تلقيه العلاج الكيماوي ويقلد مادونا، وأن الرقص وسيلة للتعبير عن مشاعر كثيرة، وأن المصريين شعب يحب الرقص منذ القدم.
وأكد مدكور أن إصابته بالسرطان غيرت نظرته للحياة، وأنه رغم ضمور الأعصاب وتنميل الأطراف بعد العلاج الكيماوي واصل التدريب مع مدربته على الرقص، مؤكدًا أن المثابرة كانت سلاحه، وأن مشروعه الغنائي استغرق ثلاث سنوات من التدريب والتفاوض على حقوق الموسيقى حتى خرج للنور.