أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية، إغلاق عدد من متاحف باريس، بما فيها متحف اللوفر، اليوم السبت المقبل 24 أكتوبر، خشيةً وقوع أعمال نهب على هامش جولة جديدة من الاحتجاجات التي تضرب العاصمة باريس.
كما أعلنت فرنسا فرض حظر تجول جزئي في باريس ومدن أخرى يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن تحولت مظاهرات نهاية الأسبوع ضد ارتفاع الأسعار إلى بعض من أسوأ أعمال العنف في الشوارع خلال السنوات الأخيرة.
ويضم قسم الآثار المصرية في اللوفر ما يقرب من 55,000 قطعة أثرية، وهو أحد أهم مجموعات الآثار المصرية خارج مصر.
وفيما يلي القطع الأثرية المصرية القديمة الأبرز:
أبرز القطع الأثرية المصرية القديمة في اللوفر
تمثال الكاتب الجالس..
يعود إلى الأسرة الرابعة أو الخامسة في الدولة القديمة (حوالي 2600–2350 ق.م)، وهو مصنوع من الحجر الجيري المطلي، وعيناه مطعمتان بالكريستال الصخري والنحاس، مما يمنحه مظهراً حيوياً للغاية، ويُعتبر من روائع الفن المصري القديم.
زودياك دندرة..
نقش بارز على سقف معبد حتحور في دندرة، يعود إلى العصر البطلمي، ويحتوي على رموز الأبراج الاثني عشر والمعتقدات الفلكية والدينية المصرية القديمة. نُقل إلى فرنسا عام 1821، وهو قطعة أثرية مصرية بارزة للغاية في اللوفر.
أبو الهول الكبير من تانيس..
منحوت من الجرانيت الوردي، بطول 4.8 متر، بجسم أسد ورأس إنسان (رأس فرعون)، يقف عند مدخل قسم الآثار المصرية، ويعتبر "بوابة" الدخول إلى الحضارة المصرية القديمة.
تمثال رمسيس الثاني..
تمثال ملكي يجسد رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة، ويعكس أسلوب النحت في عصر الدولة الحديثة والمكانة التاريخية للفرعون.
تماثيل إخناتون ونفرتيتي..
تشمل تماثيل وبقايا نحتية للفرعون إخناتون وزوجته نفرتيتي، وتعكس الأسلوب الفني المميز لفترة العمارنة.
تمثال آمون يحمي توت عنخ آمون..
منحوت من الحجر الرملي الصلب، يجسد الإله آمون وهو يحمي الفرعون الشاب توت عنخ آمون، ويعكس العلاقة بين الملكية والدين في مصر القديمة.