أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حرية الاعتقاد مكفولة، مشيرًا إلى أن دور المؤسسات الدينية يتمثل في تقديم الدعوة الطيبة والحسنة، دون فرض الإيمان على الآخرين أو الضغط عليهم لتبني معتقد بعينه.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في جلسة "الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع"، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026.
وأوضح الرئيس السيسي أن الإنسان الذي لا يقتنع بالدعوة الدينية يظل حرًا في موقفه، مشددًا على أن تقديم الدعوة لا يعني تشجيع الإلحاد أو الإنكار، وإنما الالتزام بأسلوب حسن في الدعوة، مع احترام حرية الآخرين.
وأضاف الرئيس السيسي، أن الاختلاف في المعتقد لا ينبغي أن يكون سببًا للغضب من الأشخاص الذين يرفضون الإيمان أو ينكرونه، قائلًا إن التعامل مع هذه المواقف يجب أن يقوم على الدعوة الطيبة، بدلًا من الانفعال أو الإساءة.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الإيمان والشعور بجمال القرب من الله والتوكل عليه والتسليم له أمور ترتبط بفضل الله، مؤكدًا أن دور الداعية ينتهي بتقديم الدعوة الحسنة، سواء لاقت قبولًا أم لم تلقَ.
واختتم الرئيس السيسي حديثه في هذا السياق، بالتأكيد على ضرورة التعامل مع هذه القضية بروح من التفاهم، قائلًا: "أنا مش بزعل منه، ولا تزعلوا منه، ازعلوا عليه".
اقرأ أيضًا:
السيسي خلال "منتدى مصر 2026": مواجهة التطرف تبدأ ببناء ديني متزن
مترو الأنفاق يكشف تفاصيل عطل قطار الدقي وتأخر الحركة 10 دقائق
مدبولي يحدد 3 خيارات صعبة لتحمل أسعار البترول: الدولة أو المواطن أو نقترض