إعلان

بالصور.. حقوقيون: ''لو طبقت القوانين لن يكون حقوقي خلف القضبان''

كتبت - هاجر حسني:
تصوير - نادر نبيل:

06:14 م 23/03/2014 تعديل في 07:47 م

بالصور.. حقوقيون: ''لو طبقت القوانين لن يكون حقوقي

تابعنا على

قالت ميرفت أبو تيج، رئيس جمعية ''أمي'' للحقوق و التنمية، إن ''ما يحدث من عنف و ارهاب لا يعني ان اتنحى عن عملي كناشط في حقوق الإنسان، حيث تظل حركة حقوق الإنسان حائط صد لكثير من التجاوزات التي من الممكن أن تحدث''.

و أضافت خلال كلمته بمؤتمر '' المدافعين عن حقوق الإنسان في دول الخريف العربي بين المهنية و الابتزاز السياسي'' و الذي جاء ضمن احتفالية اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان، الأحد، أنه لو طبقت القوانين بشكل حاسم لن يكون إرهابي على وجه الأرض و لن يكون حقوقي خلف القضبان، و هذه فرصة للعاملين بالمجال الحقوقي للعمل على أرض الواقع، و التخلي عن الابتزاز السياسي الذي يمارسه الجميع، و التعامل بمعايير ثابتة حول انتهاك حقوق الانسان و ليس من منظور التفاق أو الاختلاف السياسي.

ومن جانبها قالت منى عزت، عضو بمؤسسة المرأة الجديدة، إن الدولة كانت تمارس انتهاكات ضد المنظمات الحقوقية و التي اتخذت أشكال عديدة من إغلاق عدد منها مثل جمعية المساعدة القانونية و دار الخدمات النقابية، و كذلك ملاحقة النشطاء و تعرضت المنظمات للتشوية و التضييق، و هناك استمرار لهذه الحالة العدائية لأن الفكر السلطوي لم يتغير منه قانون التظاهر و التأخر في اصدار قانون الحريات النقابية.

و تابعت ''كما أن هناك توغل للأجهزة الأمنية في الدولة، و نتيجة لتأميم العمل الأهلي و كثير من الأحزاب استسلمت لعملية احتوائها تصاعدت مسئولية المنظمات الغير حكومية و هي التي وجهت انتقادات للسلطات الحاكمة منذ المجلس العسكري و حتى الآن و التي كان نتيجتها عملية التشويه لهذه المنظمات''.

و أكدت أن الالتقاء بين الخطاب الحقوقي و السياسي ليس خطأ من الطرفين و لكن نتيجة لسياسات الدولة، مشيرة إلى أن ما تقوم به المنظمات الحقوقية هو دفاعا عن دولة القانون حتى و ان كانت تحارب الارهاب فلابد من الحرص على ابقاء هذه الدولة.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك...اضغط هنا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان