إعلان

مركز حقوقي: فوز سيدة برئاسة ''الدستور'' طفرة في تاريخ المرأة المصرية

كتبت ـ هاجر حسني:

09:09 م 22/02/2014 تعديل في 09:21 م

مركز حقوقي: فوز سيدة برئاسة ''الدستور'' طفرة في تا

تابعنا على

رحب مركز سيداو للديموقراطيه و حقوق الإنسان بنتيجة انتخابات حزب الدستور و فوز هالة شكر الله، برئاسة الحزب و هي أول سيدة و مسيحية تفوز برئاسة حزب سياسي، مؤكداً أن هذه النتيجة طفرة في تاريخ الثقافة المصرية و خطوة جادة في طريق تمكين المرأة و اعتبارها شريكا في صنع القرار و تفعيل الدستور المصري 2014 من جانب المواطنين، حيث أنها المرة الأولى التي تفوز فيها سيدة برئاسة حزب سياسية عن طريق انتخابات حرة.

و في هذا الصدد أكد المركز، في بيانه اليوم السبت، أن هذه النتيجة ترسيخا لمبدأ المواطنة و أن معيار الكفاءة هو المعيار الوحيد الذي يجب أن يتم الاختيار على أساسه بصرف النظر عن جنس و ديانة المتنافسين على رئاسة الحزب، لافتاً إلى أن المنافسة في حزب الدستور كانت بين ثلاث قوائم من ضمنها سيدتان و قائمتان يتنافسان على المنصب، و هذا ما يستحق الإشادة لكل من السيدتان السيدة الفائزة برئاسة الحزب و هي الدكتورة هالة شكر الله، و الإعلامية جميلة إسماعيل بالتنافس مع حسام عبد الغفار، حيث تم التنافس بحيادية و نزاهة و على مرأى و مسمع من الإعلام.

و شدد المركز على أن تجربة حزب الدستور تجربة رائدة في تاريخ الأحزاب السياسية المصرية من حيث دعم و تمكين المرأة و السماح لها بالترشح على منصب قيادي و هو رئاسة الحزب على خلاف ما كان يجري سابقا و قبل ثورة 25 يناير و بعدها، حيث أنه لم يكن يسمح للسيدات بالترشح لرئاسة أي حزب مثلما حدث مع صباح السقاري، و التي قررت الترشح لرئاسة حزب الحرية و العدالة و لم تتمكن من الوصول إلى استكمال إجراءات الترشيح.

و تقدم المركز برسالة إلى الأحزاب المصرية، قائلاً إنه على كل الأحزاب المصرية أن تحذو حذو حزب الدستور إذا كانت أن تكون أحزابا حقيقة تعبر عن الشارع المصري و عليها أن تعي جيدا أن الأحزاب السياسية ما هي إلا صورة مصغرة من دولة داخل الدولة، فلابد أن تتعامل مع المرأة بثقلها في الشارع المصري و أن تقوم بتدريبها و توعيتها و تمكينها داخل الحزب حتى إذا وصلت إلى البرلمان تكون واجهة مشرفة للمرأة المصرية .

كذلك تقدم برسالة للدكتورة هالة شكر الله الفائزة برئاسة حزب الدستور أنها الآن أصبحت قدوة و مثالا يحتذي به و نموذج لبنات جنسها وصلت إلى منصب يمكنها من خلاله أن تكون صانعة للقرار و شريكا أساسيا به، عليها أن تثبت وجودها في رئاسة الحزب و أن تقوم بتنفيذ كل الوعود التي وعدت بها قبل الانتخابات، و لتعلم أنها إن أخفقت في مكانها فإنها ستكون حجرة عثرة في تاريخ تقدم النساء، و إن نجحت فإنها سوف تكون سهلت طريقا للنساء للتقدم في المجتمع و ساهمت أيضا في رفعة شأن الوطن و تحقيق العدالة الاجتماعية و المشاركة التي خرج من أجلها الشعب المصري في 25 يناير و 30 يونيو.

و توجه المركز أيضا برسالة إلى الإعلامية جميلة إسماعيل قائلاً إن الإخفاق في جولة ليس نهاية المطاف يكفيك شرفا و عزة انكي اقدمتى على خطوة هامة قلما أقدم عليها القليل من النساء و ليس معنى انكي اخفقتى في جولة انك غير كفء، و عليكي آن تضعي يديك في يد السيدة الفائزة في رئاسة الحزب لتحقيق ما كنتى ترنو إليه لو كنتى وصلتي إلى المنصب و هذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب أن تقبلي عليه .

كما توجه برسالة إلى المجتمع المصري : على المجتمع المصري أن يعي جيدا بان المرأة هي شريك أساسي في المجتمع و أن يتخلص من النظرة السلبية عن المرأة و يتخلي عن فكرة أن المرأة آلة للإنجاب و تربية الأطفال و أن لها حقوقا أرساها الدستور المصري 2014 لابد من تفعيلها حتى نصل إلى مجتمع متحضر يعلم البشرية مثلما كانت مصر من 7 آلاف سنة، و توجه برسالة إلى المرأة المصرية بأن عليها أن تتخلص من السلبية و تطالب بحقوقها التي كفلها لها الدستور و القانون و ان تتوحد مع السيدات القادرات على خوض معارك المنافسة على المناصب القيادية و أن تتخلص من الغيرة النسائية حتى تستطيع الحصول على حقوقها بأيد من يستحق من بنات جنسها .

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك...اضغط هنا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان