مؤشرات البورصة
قال خبيران في سوق المال إن تغيير مكونات المؤشرات يعني إعادة تقييم الشركات المدرجة وتعديل قائمة المكونات والأوزان النسبية وفقاً لمعايير محددة، وتتم هذه المراجعة بشكل دوري كل ستة أشهر، حيث يتم استبعاد الأسهم التي لم تعد تستوفي معايير النشاط والتداول، وإدراج أسهم أخرى مستوفية للشروط.
وأوضحا لـ"مصراوي"، أن هذه التغييرات تؤثر مباشرة على المستثمرين وحركة السيولة، إذ إن انضمام السهم إلى EGX30 يعكس تحسن نشاطه وقد يجذب مزيداً من المشترين، بينما قد يؤدي خروجه إلى ضغوط بيعية وتراجع الاهتمام به.
وكانت البورصة المصرية قد أعلنت انتهاء المراجعة الدورية نصف السنوية لمؤشرات السوق، على أن يبدأ تطبيق التعديلات الجديدة اعتباراً من أول سبتمبر 2026.
وشملت المراجعة تعديلات على مكونات عدد من مؤشرات السوق، أبرزها مؤشر EGX30 الرئيسي، الذي شهد حذف وإضافة 4 شركات، بينما شملت التغييرات في مؤشر EGX70 EWI نحو 12 شركة، من بينها 3 شركات تم إدراجها ضمن مؤشر EGX30. كما شهد مؤشر EGX100 EWI حذف وإضافة 9 شركات.
ما المقصود بتغيير مكونات المؤشرات؟
قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن مفهوم تغيير مكونات المؤشرات يعني إعادة تعديل قائمة الشركات المدرجة داخل المؤشر، وما يترتب على ذلك من تغيير في الأوزان النسبية للأسهم، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة السيولة وتوجهات المؤسسات المالية.
كيف يؤثر تغيير الأوزان على تعاملات المؤسسات؟
وأوضحت أن تغيير مكونات المؤشرات وأوزان الأسهم ينعكس مباشرة على تعاملات المؤسسات، حيث يؤدي ارتفاع وزن السهم إلى زيادة مشترياتها منه، بينما قد يتسبب انخفاض وزنه أو خروجه من المؤشر في ضغوط بيعية تؤثر على سعره وحجم التداول عليه.
هل يؤثر انتقال السهم من EGX30 إلى EGX70 على المستثمر؟
وأضافت رمسيس أن انتقال السهم من EGX30 إلى EGX70 كان في السابق يسبب ضغوطاً بيعية قوية، إلا أن تأثيره أصبح أقل سلبية حالياً مع زيادة اهتمام الأفراد بأسهم EGX70
وأشارت إلى أن متابعة المستثمر لمكونات المؤشرات وتغير أوزانها تساعده على توقع اتجاهات السيولة والضغوط المحتملة على الأسهم، موضحة اختلاف طبيعة EGX30 عن EGX70، إذ يحظى الأخير باهتمام أكبر من المستثمرين الأفراد.
لماذا يجب على المستثمر متابعة مكونات المؤشرات؟
وأوضحت رمسيس أن متابعة تعديلات المؤشرات تعد أمراً مهماً للمستثمر لتوقع حركة السيولة واتجاهات المؤسسات، بما يساعده على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة.
قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إن عملية تغيير مكونات المؤشرات أو ما يعرف بإعادة توازن المؤشرات، تعني إعادة تقييم ومراجعة الشركات المدرجة في البورصة، للتأكد من مدى استحقاقها للاستمرار ضمن المؤشر أو الخروج منه، وفقاً لمعايير محددة.
وأوضح أن مراجعة المؤشرات تتم بشكل دوري كل ستة أشهر، وتحديداً خلال شهري فبراير وأغسطس من كل عام، حيث يتم استبعاد الأسهم التي لم تعد تستوفي القواعد والمعايير المحددة، مثل انخفاض عدد العمليات المنفذة عليها أو تراجع أحجام وقيم التداول، إلى جانب التغيرات التي قد تطرأ على القوائم المالية خلال فترة المراجعة، مع إدراج أسهم أخرى استوفت الشروط المطلوبة.
ما تأثير انضمام أسهم جديدة إلى المؤشر الرئيسي؟
وأشار عيد إلى أن انضمام سهم جديد إلى المؤشر الرئيسي EGX30 يعد مؤشراً إيجابياً للغاية، لأنه يعكس نشاط السهم وارتفاع عدد العمليات المنفذة عليه، إلى جانب زيادة أحجام وقيم التداول والتدفقات النقدية خلال فترة الأشهر الستة السابقة للمراجعة.
وأضاف أن إدراج السهم ضمن المؤشر الرئيسي قد يدفع المستثمرين إلى زيادة اهتمامهم به والاتجاه نحو شرائه، باعتبار دخوله المؤشر انعكاساً لتحسن نشاطه وجاذبيته الاستثمارية.
ماذا يعني خروج السهم من المؤشر الثلاثيني؟
وأوضح أن انتقال السهم من المؤشر الرئيسي EGX30 إلى مؤشر EGX70 يعكس تراجع نشاط التداول عليه وانخفاض أحجام وقيم التعاملات، إلى جانب محدودية التدفقات النقدية خلال فترة المراجعة.
ولفت إلى أن خروج السهم من المؤشر الرئيسي قد يؤدي عادةً إلى تراجع اهتمام المستثمرين به وعزوف بعضهم عن التداول عليه، في ظل انخفاض مستويات السيولة والنشاط التي كان يتمتع بها خلال الفترة السابقة.
اقرأ أيضًا:
البورصة المصرية تُجري مراجعتها نصف السنوية.. 25 شركة تتأثر بالتغييرات
البورصة تعلن الخميس المقبل إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوى.
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لمعرفة أسعار الذهب لحظة بلحظة اضغط هنا
حاسبة الذهب الإلكترونية.. اعرف كيف تدير مدخراتك وتوزعها لشراء الذهب بطريقة آمنة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News