إعلان

كيف ستتأثر البورصة المصرية باتفاق إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران؟

كتب : ميريت نادي

04:03 م 17/06/2026

البورصة المصرية

تابعنا على

تباينت آراء خبراء بسوق المال، حول انعكاسات اتفاق إنهاء الحرب على أداء البورصة المصرية، حيث رأى بعضهم أن الاتفاق قد يدعم صعود المؤشر الرئيسي، مدفوعًا بتحسن شهية المخاطرة وتراجع الضغوط الجيوسياسية.

وأشار البعض الآخر أثناء حديثهم لـ"مصراوي"، إلى أن السوق شهد بالفعل تحركات استباقية وجني أرباح وضغوطًا بيعية من جانب المؤسسات الأجنبية والمضاربات السريعة، إلى جانب استمرار حالة الحذر والترقب لدى المستثمرين، وهو ما انعكس على تذبذب الأداء خلال الجلسات الأخيرة.

لمزيد من التفاصيل اقرأ أيضًا:

صعود جماعي لمؤشرات البورصة في بداية جلسة اليوم الأربعاء

اتفاق إنهاء الحرب

وكان ترامب الرئيس الأمريكي، قد أعلن عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد في مناطق النزاع، ويأتي الإعلان وسط ترقب دولي لمدى انعكاسه على استقرار المنطقة وتوازنات المشهد السياسي والاقتصادي.

اتفاق إنهاء الحرب سينعكس إيجابيًا على أداء البورصة

قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، إن اتفاق إنهاء الحرب سينعكس إيجابيًا على أداء البورصة المصرية، متوقعًا أن يدفع المؤشر الرئيسي إلى مستويات تتراوح بين 55 و60 ألف نقطة، مدعومًا بتهدئة التوترات الجيوسياسية عالميًا وانخفاض أسعار النفط وتحسن معدلات النمو الاقتصادي.

تأثير الحرب على أداء البورصة

أوضح عبد الهادي، أن البورصة المصرية كانت قد تأثرت سلبًا خلال الفترة الماضية نتيجة الحرب، حيث تراجع المؤشر الرئيسي من مستوى 52 ألف نقطة قبل اندلاعها إلى نحو 47 ألف نقطة، متأثرًا بزيادة المخاطر الجيوسياسية وتراجع شهية المستثمرين.

وأضاف أن الضغوط العالمية، بما في ذلك ارتفاع أسعار السلع، واضطراب سلاسل الإمداد، وتباطؤ الاستثمارات الأجنبية في الأسواق الناشئة، انعكست بشكل مباشر على أداء السوق المصري خلال الفترة الماضية.

تحسن الأوضاع ينعكس إيجابيًا على الشركات المدرجة

وأشار عبد الهادي إلى أن التحسن المتوقع في الأوضاع الجيوسياسية، إلى جانب تراجع أسعار النفط وتغير السياسات النقدية عالميًا، من شأنه دعم الاقتصاد المصري وتعزيز بيئة الاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على الشركات المدرجة في البورصة.

تأثير إنهاء الحرب على برنامج الطروحات الحكومية

وفيما يتعلق ببرنامج الطروحات الحكومية، أكد أن تهدئة الأوضاع ستسهم في عودة التدفقات الأجنبية إلى السوق المصري، وزيادة الإقبال على الشركات المطروحة، بما يعزز نجاح البرنامج ويرفع مستويات السيولة والثقة لدى المستثمرين.

لمزيد من التفاصيل اقرأ أيضًا:

رفع أو تثبيت الفائدة الأمريكية.. هل تتأثر البورصة المصرية بقرار الفيدرالي المرتقب غدا؟

تأثيره بشكل متباين على البورصة

قالت حنان رمسيس، خبيرة سوق المال، إن تأثير اتفاق إنهاء الحرب انعكس بشكل متباين على أداء البورصة المصرية، موضحة أن السوق شهد تحركات استباقية، حيث ارتفعت المؤشرات في جلسة يوم الأحد الماضي، قبل أن تعاود التراجع في جلسة يوم الاثنين.

وأضافت رمسيس، أن جلسة الاثنين شهدت ارتفاعًا محدودًا مقارنة بصعود الأحد، مشيرة إلى أن بعض المؤسسات الأجنبية اتجهت إلى البيع لجني الأرباح، بعد شرائها الأسهم عند مستويات منخفضة خلال جلسة الخميس الماضي.

وأوضحت أن تراجع المؤشر الرئيسي يعود إلى استمرار حالة القلق لدى المستثمرين من احتمالات عودة التوترات مجددًا، لا سيما في ظل الحديث عن اتفاقات مرتبطة بإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران.

أسباب آخري لتراجع المؤشر الرئيسي

كما أشارت إلى أن التداولات السريعة (المضاربة) كانت أحد أسباب الضغط على السوق، حيث اتجه بعض المستثمرين إلى بيع الأسهم التي حققوا عليها أرباحًا سريعة، إلى جانب توجه المستثمرين المتعاملين بالهامش والاقتراض لتصفية مراكزهم قبل الإجازة، مع اقتراب عطلة الخميس بمناسبة رأس السنة الهجرية وعدم وجود جلسات تداول خلالها.

ولفتت رمسيس إلى أن هناك توجهًا متزايدًا من المستثمرين نحو أسهم الأسواق المتوسطة والصغيرة، في ظل الضغوط البيعية من جانب المؤسسات الأجنبية المرتبطة بإعادة تصنيف السوق المصري.

عدم تأثر برنامج الطروحات

وأضافت بأن هذه التطورات لم تؤثر على برنامج الطروحات الحكومية، الذي يواصل مساره بنجاح، مشيرة إلى طرح أسهم شركة "قرة" مؤخرًا ونجاحها ظل تصاعد الأحداث، إلى جانب استحواذ شركة طاقة عربية على 10% من شركة "كيوك فيول".

اقرأ أيضًا:

"المعمورة للتعمير والتنمية السياحية" تطلب قيد أسهمها برأس مال 250 مليون جنيه

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان