إعلان

والده قتل قبل 4 شهور.. ماذا حدث لنجل مؤذن أثناء ذهابه لفتح المسجد فجرا بالشرقية؟

كتب : صابر المحلاوي

09:00 ص 26/09/2026

تابعنا على

لم تكد أسرة مؤذن مسجد بقرية ميت بشار التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، تستوعب تفاصيل الجريمة التي أودت بحياة عائلها قبل 4 أشهر، حتى عادت الواقعة إلى الواجهة من جديد، بعدما تعرض نجله لاعتداء أثناء توجهه إلى مسجد القرية لفتحه أمام المصلين قبيل صلاة الفجر، وفقًا لرواية الأسرة.

وقالت الأسرة إن نجل المؤذن كان في طريقه إلى المسجد فجرا، عندما فوجئ باعتداء اثنين من الأشخاص عليه، موضحة أن المتهمين في الواقعة الجديدة هما من بين المتهمين الهاربين في واقعة مقتل والده، وهو ما أعاد إلى الأذهان تفاصيل المشاجرة الدامية التي شهدتها القرية قبل أشهر.

وبحسب رواية الأسرة، لم يكن الاعتداء الجديد مجرد مشاجرة عابرة، وإنما حلقة جديدة في سلسلة الخلافات التي بدأت قبل 4 أشهر، وانتهت وقتها بوفاة المؤذن متأثرا بإصاباته.

قبل 4 أشهر، شهدت قرية ميت بشار مشاجرة بين عائلتين، بدأت بمشادة كلامية قبل أن تتطور إلى اشتباكات استخدمت خلالها الشوم والعصي، ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين.

وخلال المشاجرة، تعرض مؤذن بالمعاش لإصابات بالغة، ونقل وقتها إلى المستشفى في حالة حرجة، وأودع العناية المركزة، إلا أن حالته تدهورت ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصاباته.

ووثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جانبا من الاشتباكات التي شهدتها القرية، وظهر خلاله تبادل الاعتداء بين عدد من المشاركين، وسط محاولات من الأهالي لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأوضاع.

وبعد مرور نحو 4 أشهر على وفاة المؤذن، قالت أسرته إن نجله تعرض للاعتداء أثناء توجهه فجرا إلى مسجد القرية، وهي الواقعة التي أعادت فتح ملف الخلاف القديم داخل الأسرة.

وأكدت الأسرة أن اثنين من المتهمين الهاربين في واقعة مقتل المؤذن هما من اعتديا على نجله، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين.

وتنتظر الأسرة ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن الواقعة الجديدة، وتحديد ملابسات الاعتداء والمسؤولين عنه، خاصة مع ارتباطها، وفق رواية ذوي الضحية، بالخلاف القديم الذي انتهى بمقتل والد المجني عليه.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان