رفض ارتباط ابنته بعشيق الأم.. لماذا قتلت فاطمة شريك عمرها بعد 22 سنة زواج؟
كتب : فاطمة عادل
جثة - أرشيفية
ما إن وطأت قدما الزوج الحظيرة المُلحة بمسكنه حتى انقض عشيق زوجته على رأسه بحجر، فسقط أرضًا. ولما لاحظت الزوجة أن زوجها لا يزال على قيد الحياة، أحضرت فأسا وسلمتها للعشيق، الذي انهال بها على رأس المجني عليه حتى تأكد من وفاته.
في حلقة جديدة من سلسة جرائم في عش الزوجية التي يتناولها مصراوي استنادا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل عامل زراعي على يد زوجته وعشيقها بعد 22 سنة زواج في إحدى قرى محافظة عام 2024.
بدأت خيوط الجريمة قبل ذلك بسنوات. فمنذ نحو 22 عامًا، تزوجت فاطمة، التي كانت تبلغ آنذاك 18 عامًا، من "السيد ع."، الذي يكبرها بثلاث سنوات، في زواج تقليدي بإحدى قرى مركز الستاموني بمحافظة الدقهلية. عاش الزوجان حياة هادئة، ورُزقا بأبناء، وكان الزوج يعمل مزارعًا ويربي الماشية، فيما كانت زوجته تشاركه أعمال الزراعة وتدير شؤون المنزل.
لكن تلك الحياة تبدلت عندما تعرفت الزوجة على شاب يصغرها بسنوات ويقارب عمر ابنتها الكبرى، هو "محمد ع.". وبحسب ما أثبتته تحقيقات القضية، تطورت العلاقة بينهما إلى علاقة غير مشروعة، وكانا يلتقيان كلما سنحت لهما الفرصة.
ولإبعاد الشبهات وتسهيل استمرار العلاقة، فكرت الزوجة، وفق التحقيقات، في خطبة ابنتها الكبرى للشاب، إلا أن الزوج رفض الأمر. عندها تحول الرفض إلى دافع للتخلص منه، وبدأت، بالاشتراك مع عشيقها، في إعداد خطة انتهت بجريمة قتل داخل حظيرة المواشي في إحدى ليالي أكتوبر 2024.
وضعت الزوجة الخطة ووافق العشيق عليها. الخطة تتمثل في اختباء العشيق داخل حظيرة ماشية مُلحقة بمسكن الزوجية. وفي المساء يتفعل ضجيج لاستدراج الزوج.
وفي إحدى ليالي أكتوبر 2024،
في مساء أحد أيام أكتوبر 2024، أوهمت فاطمة زوجها بانبعاث صوت من حظيرة المواشي وطلبت منه التوجه لاستطلاع الأمر. لم يتردد الزوج وتوجه دون تفكير إلى الحظيرة.
لم يكن الزوج يدرك، وهو يفتح باب حظيرة المواشي في ظلام الليل، أن الصوت الذي أيقظه لم يكن سوى فخ أعدته زوجته إليه. تقدم ليتفقد مصدر الضجيج، قبل أن يهوي حجر ثقيل على رأسه من الخلف، ليسقط أرضًا غارقًا في دمائه.
لم يتوقف الاعتداء عند تلك الضربة. اقتربت زوجته، فاطمة وأمسكت حجرًا آخر، وسددت به ضربتين إلى رأس زوجها. ثم اندفع شريكها، محمد، موجهًا أربع طعنات إلى ظهر المجني عليه. وعندما لاحظت الزوجة أنه لا يزال يصارع الموت، أحضرت فأسًا وسلمتها لعشيقها، الذي انهال بها على رأس الضحية عدة مرات، حتى فارق الحياة.
أشارات الزوجة لعشيقها بالهروب. ثم استغاثت بالجيران :"ألحقوني حرامي قتل جوزي". تجمع الأهالي وأبلغوا أجهزة الأمن التي تمكنت من كشف ملابسات الواقعة وبتضيق الخناق حول الزوجة أقرت بالاشتراك مع عشيقها في ارتكاب الواقعة.
تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة أحالت القضية إلى محكمة الجنايات وبعد نظر الدعوى، انتهت المحكمة إلى إدانة المتهمين، وقضت بمعاقبتهما بالإعدام، بعد ثبوت اشتراكهما في قتل الزوج عمدًا مع سبق الإصرار.
اقرأ أيضا:
"الوشاح فضحه".. خطأ أثار الشكوك حول صفة القاضي المزيف في فيديوهات المحكمة
فيديو صادم| طفل يقود أتوبيسًا ويدهس شخصًا بالغربية.. والداخلية تكشف التفاصيل
قرار عاجل من القضاء بشأن المتهم بانتحال صفة قاض ٍللنصب على المواطنين
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News