"اتريقوا عليه فطلب لهم الشرطة".. ماذا حدث بين حمو بيكا و3 خليجيين بالعجوزة؟
كتب : محمد شعبان
مطرب المهرجانات حمو بيكا
تحت أضواء شوارع العجوزة الصاخبة، وفي قلب أحد المتاجر المزدحمة، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي واعتيادي تماماً، حيث كان صاحب القاعدة الشعبية الواسعة يتجول بين الأرفف لاقتناء بعض الاحتياجات الشخصية.
أزمة حمو بيكا في العجوزة
لم يدور بخلده أبداً أن تلك اللحظات العادية توشك أن تنقلب رأساً على عقب لتصبح حديث الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي.
حكمو بيكا في ورطة
فجأة، ومن دون أي مقدمات أو مبررات منطقية، تحولت نظرات المتواجدين إلى سهام موجعة، حيث تعمد 3 أشخاص يحملون جنسيات خليجية إطلاق عبارات السخرية والاستهزاء به بشكل مباشر وعلني داخل المتجر.
حالة من الذهول والصدمة الممزوجة بالغضب اجتاحت المكان، وسارع صاحب المتجر مرتبكاً لاحتواء الموقف المتأزم، فبادر بإخراج الثلاثة إلى خارج المحل محاولةً منه لتبريد الأجواء الملتهبة.
تدخل الشرطة
لكن الفنان الواقف في المنتصف لم يقبل بأن تُهين كرامته هكذا دون وجه حق، فرفض الانسحاب وقرر أن يسلك الطريق الذي لا تراجع فيه؛ طريق الحق القانوني.
ظل واقفاً بثبات تام، رافعاً سماعة الهاتف لطلب نجدة الأمن، ومؤكدًا بصوت حاسم أننا نعلو فوق كل تجاوز في دولة تحكمها القوانين النافذة، حيث يأخذ كل ذي حق حقه بالقانون ولا مجال فيه للإهانة الشخصية.
وما إن حضرت الأجهزة الأمنية المختصة حتى دخل الموقف في منعطف درامي جديد ومثير. كانت كافة الخيارات مفتوحة أمام الفنان لملاحقة المتسببين في الإساءة قانونياً واتخاذ كافة الإجراءات التصعيدية بحقهم. غير أن اللحظات الأخيرة حملت مفاجأة إنسانية.
شهامة مطرب المهرجانات
فحين واجههم الموقف واستشعروا خطأهم الجسيم، تغلبت شيم الكرم والضيافة المصرية الأصيلة على مشاعر الغضب والانتقام.
أعلن مطرب المهرجانات قراره المفاجئ بالتنازل التام والعفو عنهم، مبرراً موقفه النبيل بأنهم يظلونه كضيوف في وطنه، وأنه بطبعه يرفض
اقرأ أيضا:
بعد شائعات التصالح.. مشتري سيارة أحمد فتوح يكشف الحقيقة: القضية أمام الجنايات
لحذف فيديو الفضيحة.. زوجة وعائلتها يسرقون هاتف موظف بعد علقة موت في دسوق
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News