محكمة الأسرة
بعد مرور عام واحد فقط على زواجها، وجدت "شيماء" نفسها أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعدما فشلت محاولاتها في إنهاء الخلافات مع زوجها، مؤكدة أن تصرفاته تجاه طليقته وأبنائها كانت السبب الرئيسي في وصول حياتهما الزوجية إلى طريق مسدود، حتى قررت اللجوء إلى دعوى الخلع.
تفاصيل دعوى الخلع
تروي الزوجة تفاصيل قصتها قائلة: "كنت فاكرة إني لما أتجوز هبدأ حياة جديدة مستقرة، لكنه من أول فترة في الجواز بدأ يعمل تصرفات غريبة بالنسبة لي، وكل مرة كنت أقول لنفسي يمكن يتغير مع الوقت، لكن اللي حصل كان العكس".
وتابعت شيماء: "المشكلة بدأت تكبر بسبب علاقته بطليقته، فهو كان دائم التواصل معها بحجة إن بينهم أولاد، وأنا كنت مقدرة ده ومش عايزة أكون سبب في قطع علاقته بأولاده، لكن الموضوع تخطى حدود الاهتمام بالأبناء، وبقيت أشعر أن طليقته موجودة في حياتنا بشكل أكبر من اللازم".
وأضافت الزوجة: "في يوم رجع البيت وقال لي إنه عازم طليقته وولادها على الغداء عندنا، ولما سألته إزاي يعمل كده من غير ما يرجع لي، قالي دي أم أولادي ومفيش مشكلة إنها تيجي، وأنا اتصدمت من كلامه".
وأوضحت شيماء أنها حاولت إقناع زوجها بأن وجود طليقته داخل منزل الزوجية أمر يسبب لها حرجًا، خاصة أن الأمر لم يكن مجرد زيارة عابرة، وإنما دعوة إلى الغداء داخل المنزل، مؤكدة أنها شعرت بأن زوجها لا يضع مشاعرها في الاعتبار.
زيادة الخلافات الزوجية
وقالت: "أنا مش ضد إن أولاده ييجوا يشوفوه، بالعكس أنا كنت بحاول أتعامل معاهم كويس، لكن فكرة إن طليقته تدخل بيتي وتقعد معانا على السفرة وكأن الموضوع طبيعي، دي كانت صعبة جدًا بالنسبة لي".
وأشارت إلى أن الخلاف تحول إلى مشادة كلامية بينهما، بعدما تمسك الزوج برأيه، واعتبر أن زوجته تبالغ في رد فعلها، بينما رأت شيماء أن ما حدث يؤكد عدم وجود حدود واضحة في علاقته بطليقته.
لفتت الزوجة: "حاولت أتكلم معاه أكتر من مرة، وطلبت منه يحترم وجودي ومشاعري، لكنه كان دايمًا بيقول لي إن دي أم أولاده وإن لازم أقبل الوضع، وأنا مع الوقت حسيت إني مش زوجته".
وأكدت أنها لجأت إلى أسرتها للتدخل ومحاولة حل الخلاف، إلا أن محاولات الصلح لم تنجح، لتقرر في النهاية إقامة دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة، بعدما قالت إنها أصبحت لا تطيق استمرار الحياة الزوجية بهذه الطريقة.
واختتمت شيماء حديثها قائلة: "أنا اتجوزته عشان أعيش معاه حياة مستقرة، مش عشان أفضل طول الوقت حاسة إن فيه واحدة تانية موجودة بينا، ولما عزم طليقته وولادها على الغداء في بيتي حسيت إن مفيش مكان ليا في حياته، وقررت أطلب الخلع".
وحملت الدعوى رقم 572 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.
اقرأ أيضا:
بعد شائعات التصالح.. مشتري سيارة أحمد فتوح يكشف الحقيقة: القضية أمام الجنايات
لحذف فيديو الفضيحة.. زوجة وعائلتها يسرقون هاتف موظف بعد علقة موت في دسوق
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News