إعلان

حُسم مصيرها قبل أن ترى النور.. كواليس مقتل رضيعة بولاق وإحالة المتهمين للجنايات

كتب : رمضان يونس

05:35 م 01/08/2026

مقتل رضيعة

تابعنا على

لم يستغرق الأمر سوى دقائق بين صرخة الميلاد الأولى والصمت الأبدي. خرجت الرضيعة إلى الحياة حية، لكن مصيرها كان قد حُسم قبل أن ترى النور. حملتها والدتها، التي لم تُكمل الثامنة عشرة من عمرها، وصعدت بها إلى سطح المنزل، ثم ألقتها، لتسقط على سطح عقار مجاور، وتنتهي حياتها قبل أن تبدأ.

لكن تلك اللحظة، بحسب أوراق القضية، لم تكن بداية الحكاية، بل نهايتها. فقبلها بعام، خُطبت "حبيبة" إلى "حسام"، ونشأت بينهما علاقة عاطفية، تطورت إلى معاشرة، حملت الفتاة على إثرها، بينما ظل الحمل طي الكتمان خوفا من افتضاح أمرها أمام أسرتها والمحيطين بها.

ومع اقتراب موعد الولادة، عقدت المتهمة العزم على التخلص من المولودة فور خروجها إلى الحياة، معتبرة أن وجودها سيكشف السر الذي أخفته لأشهر.

وفي أحد أيام شهر أبريل الماضي، دخلت الفتاة إلى حمام المنزل، وأغلقت الباب على نفسها بعيدا عن أعين الجميع. وقاومت آلام المخاض في صمت، وكتمت أنفاسها حتى لا يسمع أحد صرخاتها. وما إن وضعت طفلتها حية، حتى حملتها إلى سطح العقار، وألقتها، لتسقط على سطح منزل مجاور، وتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد دقائق من ولادتها.

وبعد العثور على جثمان الرضيعة، بدأت أجهزة الأمن فحص ملابسات الواقعة. وقادت تحريات المباحث، مدعومة بتفريغ كاميرات المراقبة، إلى تحديد هوية المتهمة، التي أُلقي القبض عليها. وذكرت النيابة أنها أقرت، خلال التحقيقات، بارتكاب الواقعة، قبل أن تقرر إحالتها إلى محكمة الجنايات المختصة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

كما أحالت النيابة خطيبها "حسام" إلى المحاكمة، ونسبت إليه تهمة هتك عرض المتهمة، باعتبارها لم تكن قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها وقت الواقعة المنسوبة إليه. وأكدت، في أمر الإحالة، أن العلاقة العاطفية بينهما تطورت إلى معاشرة نتج عنها الحمل. ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة، التي ستفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان