"دهستنا ومشيت".. الناجية من حادث "بائعة الشاي" تفجر مفاجآت
كتب : محمود الهواري , رمضان يونس
حادث بائعة الشاي
كشفت كنزي، الناجية من حادث "بائعة الشاي" بمنطقة حدائق الأهرام، مفاجآت جديدة بشأن الواقعة التي أسفرت عن مصرع صديقتها هدير.
وقالت كنزي خلال بث مباشر على صفحة "مصراوي" عبر موقع "فيسبوك"، إن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء قيامها وصديقتها بتجهيز القهوة لبعض الزبائن، قبل أن تقتحم سيارة المكان بسرعة كبيرة وتدهسهما، ما أدى إلى سقوطهما أرضا في لحظات وسط حالة من الذهول والارتباك.
وأضافت الناجية من الحادث أن السيارة كانت تقودها فتاة قاصر، مؤكدة وجود شهود عيان على ذلك، مشيرة إلى أن الطالب والفتاة المتورطين في الحادث استكملا السير بالسيارة بعد الاصطدام، قبل أن يتم إيقافهما لاحقا من قبل الأهالي.
وأشارت إلى أن الفتاة قامت بالاتصال بوالدها عقب الحادث، وعند حضوره قال إن "كل مشكلة ولها حل"، لافتة إلى أن الفتاة كانت في حالة من الثبات الانفعالي، ولم تقترب من جثمان الضحية في موقع الحادث.
وأكدت "كنزي" أن صديقتها هدير التي لقت مصرعها كانت تعمل من أجل لقمة العيش، وكانت تستعد للزواج، وتحلم بحياة مستقرة وامتلاك شقة تجمعها بخطيبها، موضحة أنها كانت تعمل لساعات طويلة تصل إلى 12 ساعة يوميا لتوفير احتياجاتها.
وفي السياق ذاته، أصدرت النيابة العامة بيانا كشفت فيه تفاصيل الواقعة، والتي شهدت انتشارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت النيابة إنها تلقت إخطارا بوقوع حادث تصادم بمنطقة حدائق الأهرام، أسفر عن وفاة إحدى السيدات وإصابة أخرى أثناء وجودهما بمحل عملهما بعربة شاي بمكان الواقعة.
وأضافت أنها باشرت التحقيقات فورًا، حيث انتقلت إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، واستمتعت إلى أقوال المصابة، فضلا عن خمسة من شهود العيان، الذين أكدوا أن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول خلال التحقيقات.
كما كشفت التحقيقات أن والد المتهم الأول مكنه من استخدام السيارة رغم عدم حصوله على رخصة قيادة، بما أدى إلى وقوع الحادث.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في القتل الخطأ والإصابة والإتلاف، وقيادة مركبة دون ترخيص، كما وجهت اتهامات لوالد المتهم الأول بتمكين قاصر من قيادة المركبة وتعريضه للخطر، وأمرت بحبس المتهمين الثلاثة احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية.