إعلان

خططت لقتل زوجها في شهر العسل بمساعدة عشيقها بالإسكندرية.. كيف نفذت "ريهام" جريمتها؟

كتب : عاطف مراد

09:00 ص 29/10/2026

جثة ارشيفية

تابعنا على

لم يكد يمر شهر على زواجهما، حتى عادت ريهام للتواصل مع عشيقها، واتفقا على التخلص من زوجها محمد، قبل أن يقتلاه بمساعدة آخرين ويقطعا جثمانه وإلقائه في ترعة المحمودية بالإسكندرية.

في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم شهر العسل"، يرصد "مصراوي"، استنادًا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، تفاصيل مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها وآخرين، بعد أسابيع قليلة من زواجهما عام 2017.

زواج لم يدم طويلًا

بدأت القصة في أواخر عام 2016، حين تقدم محمد لخطبة ريهام، بعد أن رشحتها له إحدى قريباته، دون أن يعلم بارتباطها بشاب آخر. رفضت الفتاة في البداية، لكنها رضخت لضغوط أسرتها، وتم الزواج، وانتقل الزوجان للإقامة في منزل أسرة الزوج.

لم تمر فترة طويلة حتى تسللت الخلافات إلى حياتهما، وأصبحت مشاجراتهما مسموعة للجيران، ومع تصاعد الخلافات، تركت ريهام منزل الزوجية وانتقلت إلى منزل أسرتها، مطالبة بالطلاق، لكن أسرتها رفضت طلبها.

وخلال إقامتها لدى أسرتها، عاودت ريهام الاتصال بعشيقها، وأبدت رغبتها في لقائه، فاستجاب لها، ولم يتوقف الأمر عند اللقاء، إذ بدأ الاثنان التخطيط للتخلص من الزوج مقابل 1500 جنيه، مع وعد من الزوجة بالزواج من عشيقها بعد وفاة زوجها والإقامة في شقته.

مصالحة انتهت بفخ

للمضي في تنفيذ الخطة، أبدت ريهام رغبتها في العودة إلى منزل الزوجية، بعدما تعهد زوجها بحسن معاملتها، وبدا أن فرصة جديدة قد تُمنح للعلاقة، لكن وائل لم يكن يعلم أن محاولته إصلاح حياته الزوجية ستقوده إلى نهايتها.

وبعد الصلح، استدرجت ريهام زوجها إلى شقة يوجد بها عشيقها، بزعم تسوية خلاف بينها وبين سيدة أخرى، وافق الزوج على مرافقتها، دون أن يدرك ما ينتظره داخل الشقة.

فما إن وصلا حتى فوجئا بوجود عبدالرحمن، عشيق الزوجة، وصديقه رفاعي، إلى جانب سيدة أخرى، ووفقًا للتحريات، باغت المتهمون الزوج؛ فضربه رفاعي بعصا خشبية على رأسه من الخلف، وطعنه عبدالرحمن بسلاح أبيض، بينما كتمت ريهام أنفاسه، وتولت المتهمة الرابعة تقييد قدميه بالحبال.

تقطيع الجثمان والتخلص منه

بعد التأكد من وفاة الضحية، قطع المتهمون جثمانه إلى أجزاء، ووضعوها داخل حقيبة سفر اشتروها خصيصًا لتنفيذ الجريمة، ثم استقلوا مركبة "توك توك" وتوجهوا إلى منطقة خورشيد بالإسكندرية، حيث ألقوا أجزاء الجثمان في ترعة المحمودية.

ولم يتوقف الأمر عند التخلص من الجثمان؛ إذ ألقى المتهمون أدوات الجريمة في مياه الترعة بمنطقة البيضا، التابعة لمركز كفر الدوار.

جثة مجهولة تكشف الجريمة

بعد أيام من وقوع الجريمة، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة رجل مجهول في العقد الثالث من العمر، مقيد اليدين، ويلتف حبل حول رقبته، وبها إصابات طعنية وقطعية متفرقة.

ومع فحص البلاغات وتوسيع نطاق البحث، أمكن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه محمد، زوج ريهام، الذي لم يمض على زواجهما سوى نحو شهر.

وكشفت التحريات أن خلافات نشبت بين الزوجين، على خلفية تعدي الزوج على زوجته بالضرب، وأن تلك الخلافات سبقت مغادرتها منزل الزوجية وعودتها إلى منزل أسرتها.

اعترافات الزوجة وتفاصيل الاتفاق

ومع تكثيف التحريات ومواجهة عبير بما توصلت إليه الأجهزة الأمنية، أقرت باتفاقها مع عبدالرحمن على قتل زوجها مقابل 1500 جنيه، ووعدته بالزواج منه عقب وفاة محمد.

كما كشفت التحريات أن خالد استعان بصديقيه للمشاركة في تنفيذ الجريمة، مقابل 3500 جنيه، لتجهيز الأدوات اللازمة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، كما ضبطت العصا الخشبية والمطواة والملابس الملوثة بالدماء المرتبطة بالواقعة، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة.

اقرأ أيضا:

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك