قفزة كبيرة.. مصر تتلقى 7 مليارات دولار أموالًا ساخنة في 18 يومًا.. ما السبب؟
كتب : منال المصري
البورصة المصرية
عاد الاستثمار الأجنبي غير المباشر في أذون الخزانة المحلية في مصر المعروفة باسم "الأموال الساخنة" بقوة خلال شهر يونيو الجاري بعد توصل أمريكا وإيران لاتفاق سلام ووقف الحرب بمنطقة الشرق الأوسط.
بحسب بيانات البورصة المصرية فإن حجم تدفق الأموال الساخنة بلغ نحو 7 مليارات دولار منذ بداية شهر يونيو الجاري وحتى نهاية أمس منها 4 مليارات دولار في آخر 4 أيام عمل للبورصة والبنوك قبل إجازة عيد رأس السنة اليوم الخميس.
أظهرت بيانات البورصة خروج نحو 5.6 مليار دولار أموال ساخنة في بداية الصراع الإيراني الأمريكي فبراير ومارس الماضيين قبل أن تعكس اتجاهها لصافي دخول مع هدوء التوترات.
ارتفاع سعر الجنيه مقابل الدولار
عزز تدفق الأموال الساخنة في تراجع سعر الدولار بنحو 4% مقابل الجنيه خلال آخر 4 أيام ليهبط سعر الشراء والبيع دون الـ 50 جنيها لكل دولار.
خلال فترة الصراع الإيراني الأميركي شهد الجنيه المصري ضغوطًا ملحوظة حيث فقد نحو 10% من قيمته ليصل إلى أدنى مستوى قارب 55 جنيهًا للدولار، قبل أن يبدأ في التعافي تدريجيًا مع تراجع المخاطر الجيوسياسية.
وتوقع مصرفيون استمرار هبوط سعر الدولار في ظل زيادة موارد النقد الأجنبي على مصر منها تحويلات المصريين بالخارج وارتفاع احتياطي النقد الأجنبي وارتفاع إيرادات السياحة.
وكان البنك المركزي المصري قد أعلن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 33.2% خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي (يوليو – أبريل 2026)، لتسجل نحو 39.2 مليار دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي لها.
كما واصل صافي الاحتياطيات الأجنبية ارتفاعه للشهر الـ45 على التوالي، ليقفز فوق مستوى 53.1 مليار دولار، مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
كانت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية أعلنت عبر حسابها على "إكس" تويتير سابق، أنه سيتم صرف 1.6 مليار يورو لمصر هذا الشهر لدعم برنامج الإصلاح في مصر.