إعلان

محافظ المركزي ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام

كتب : منال المصري

06:43 م 14/06/2026

حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري

تابعنا على

افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، والتي تم تطويرها وتجهيزها بدعم من البنك المركزي المصري والبنوك المصرية، في إطار جهود المسؤولية المجتمعية للقطاع المصرفي.

ويأتي ذلك، وفقا لبيان البنك اليوم، في إطار الدور التنموي الذي يضطلع به البنك المركزي المصري في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين، واستمرارًا لالتزامه بتعزيز الاستثمارات المجتمعية في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، وغادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، والدكتورعادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إلى جانب عدد من قيادات البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

تفاصيل افتتاح مشروعات طبية

وفي هذا الإطار، افتتح الجانبان وحدة زرع النخاع "حسام كامل"، التي تم تأسيسها على يد رائد زرع النخاع الدكتور حسام كامل، ووحدة أمراض الدم بالمبنى الجنوبي للمعهد، بعد الانتهاء من أعمال تطويرهما وتجهيزهما بدعم من البنك المركزي المصري، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للخدمات المقدمة لتخدم نحو 400 مريض سنويًا، الأمر الذي يسهم في تخفيف قوائم الانتظار لمرضى زراعة النخاع على مستوى الجمهورية.

كما تم افتتاح مجمع العيادات الخارجية والخدمات الطبية عقب استكمال أعمال تطويره وتجهيزه، حيث يضم مجموعة متكاملة من العيادات التخصصية الدقيقة تشمل - على سبيل المثال لا الحصر - جراحة الأورام، وأورام الدم، والأورام الصلبة للبالغين والأطفال، والعلاج الإشعاعي، وعلاج الألم، وطب الأسنان، ورسم القلب والإيكو، والتغذية العلاجية، والكشف المبكر، والتخدير، والدعم النفسي، وتستقبل هذه العيادات نحو 1500 مريض يوميًا.

كما تفقد محافظ البنك المركزي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي أعمال التطوير والإنشاءات الجارية بالمستشفى الشمالي والمبنى الأوسط بالمعهد، إلى جانب عدد من الأقسام والوحدات الطبية التي جرى تحديثها وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما في ذلك القسم الداخلي، ووحدة علاج اليوم الواحد للأطفال، ووحدة صحة المرأة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للمعهد ورفع كفاءة خدمات التشخيص والعلاج المقدمة لمرضى الأورام.

وتُعد هذه الافتتاحات امتدادًا لجهود تطوير المعهد القومي للأورام، والتي شملت في مرحلة سابقة إعادة تأهيل المبنى الجنوبي وتجهيزه بأحدث الأنظمة والمعدات الطبية، بدعم من البنك المركزي المصري، بما يعكس استمرارية الشراكة الفاعلة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الوطنية في دعم الخدمات الصحية المتخصصة.

المركزي والبنوك يدعمان القطاع الطبي

وقال حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري إن مساهمة البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي في تطوير هذا الصرح الطبي العريق تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

وأضاف المحافظ أن البنك المركزي يتبنى نهجًا متكاملًا في المسؤولية المجتمعية يستهدف دعم التنمية البشرية وتعزيز إتاحة الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات، ويواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.

وقال عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن الدعم الذي يقدمه القطاع المصرفي لكافة المستشفيات الجامعية أسهم في تطوير أدائها وتعزيز جهودها حيث تستقبل المستشفيات الجامعية نحو 32 مليون مريض سنويًا.

5c0a8d88-f5eb-4ad4-a762-a07a437446dc

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان