بدأ بنك القاهرة طرح أسهمه في البورصة المصرية، بعد نحو 20 عامًا من المحاولات والتأجيلات، في خطوة تعيد تسليط الضوء على تحديات تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، بدءًا من تجهيز الشركات وتحديد قيمتها العادلة، وصولًا إلى اختيار التوقيت المناسب للسوق.
وتناولت منة الجلاد في برنامج "يلابيزنس" على قناة يوتيوب مصراوي ملف طرح البنك ومحطات متعددة، إذ بدأت إحدى المحاولات الجادة لبيعه عام 2006، قبل أن يُقيد مؤقتًا في البورصة المصرية عام 2017.
وفي عام 2020، تأجل طرح حصة من رأسماله بسبب تداعيات جائحة كورونا، كما لم تكتمل لاحقًا مفاوضات استحواذ بنك الإمارات دبي الوطني عليه، وسط خلافات بشأن تقييم البنك.
ومع إعادة تحريك الملف، اعتمدت الهيئة العامة للرقابة المالية نشرة الطرح في أكتوبر 2026، لتشمل بيع ما يصل إلى 30% من أسهم البنك، قبل الموافقة على زيادة النسبة إلى 45% وفقًا للضوابط المعتمدة.