زاوج
أثارت مسألة ما يُعرف بـ «زواج النفحة» جدلًا واسعًا، لتوضح دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لهذا النوع من العقود، مؤكدة أن العبرة بحقيقة العقد وشروطه وليس بالاسم الذي يُطلق عليه.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصورة المتداولة لهذا الزواج تتضمن شروطًا وملابسات تخالف مقاصد الزواج في الشريعة، من بينها غياب الولي، وعدم التوثيق والإعلان، ووجود شروط تتعلق بإثبات نسب الأبناء. وخلصت الدار إلى أن هذا العقد بهذه الصورة باطل ومحرم شرعًا لما يترتب عليه من مفاسد وإهدار للحقوق.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News