إعلان

أستاذ بجامعة هارفارد يقدم 5 حلول عادلة لقبول الطلاب الوافدين

كتب : عمر صبري

03:47 م 02/11/2026

الدكتور أسامة حمدي الأستاذ بجامعة هارفارد

تابعنا على

قال الدكتور أسامة حمدي، الأستاذ بجامعة هارفارد، إن خريج الثانوية العامة المصرية المتفوق الغلبان مظلوم لأنه بذل قصارى جهده لينال مقعدًا، أخذه منه الوافد أو الغشاش، حيث قديمًا كان ٩٠٪؜ من المقبولين بكليات الطب من المصريين المتفوقين، وحاليًّا نحو ٢٢٪؜ فقط في كلية الطب بجامعة القاهرة من خريجي الثانوية العامة المصرية، مع أن هذه الجامعة من أموال ضرائب المصريين، وكان الأولى أن تكون للغلابة الذين لا يقدرون على مصاريف الجامعات الأهلية والخاصة.

وذكر الدكتور أسامة حمدي، خلال منشور له بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن المظلوم الثاني خريج مدرسة المتفوقين "ستيم" حيث أن هؤلاء هم فعلًا أفضل طلاب الثانوية العامة، وكانوا دائمًا في مقدمة المقبولين بكليات الطب على مدار السنين السابقة، أما الآن فالمقبول منهم في جامعة القاهرة ٦٧ طالبًا فقط من مجموع ٢٤٥٠ طالبًا مصريًّا قبلتهم الكلية، أي بنسبة ٢،٧٥٪؜ فقط من كل الطلاب المصريين، مضيفًا: لو كان الأمر بيدي لأعطيتهم أولوية في كليات القمة، وعلى رأسها كلية الطب.

وأشار إلى أن طلاب الدبلومة الأمريكية وهؤلاء من أفضل الطلاب الذين درسوا مقررات صعبة، ومروا بامتحانات صارمة على مستوى عالمي، وصرفت أهاليهم عليهم الكثير، وأغلبهم من الطبقة المتوسطة التي أرادت أن يتلقى أبناؤها تعليمًا متميزًا، وظُلموا بالنسبة الضعيفة المقرر قبولها منهم، التي لا تزيد على ٥٪؜ لجميع الشهادات الدولية مجتمعة! فكان المقبول منهم في جامعة القاهرة ٣٦ طالبًا فقط، بنسبة ١،٤٧٪؜. ولو كان الأمر بيدي لرفعت هذه النسبة إلى ١٠ أو ١٥٪؜.

وأوضح أن طلاب الثانوية الإنجليزية IG طلاب متميزون جدًّا، ودرسوا مناهج صعبة، واجتازوا امتحانات عالمية صارمة، وقد أنفقت عليهم أسرهم -وأغلبهم من الطبقة المتوسطة- مبالغ طائلة ليتلقوا تعليمًا جيدًا ويتفوقوا، فنسبة ٥٪؜ من كل الشهادات الدولية -كما ذكرت- صغيرة جدًّا، ولولا أن عددًا كبيرًا منهم كان مكررًا بالحصول على ١٠٠٪؜ لما التحق كل هذا العدد الكبير بكلية طب القاهرة هذا العام، ويجب أن تزيد نسبة ٥٪؜ إلى ١٠٪؜ على الأقل، فهم مصريون متفوقون ومميزون.

وتابع: طالب الثانوية العربية المعادلة مصري مجتهد، حُكِمَ على أهله بالغربة، ولا ذنب له فيها، ومع ذلك تعب وتنافس، وليس ذنبه أن مكتب التنسيق لم يأخذ بنتيجة اختباراته التحصيلية في السعودية، واكتفى بامتحان القدرات وأعمال السنة فلم يميز بينهم في المجموع، ومع أنه قد قُبل منهم الكثيرون هذا العام لتكرار نفس المجموع ١٠٠٪؜، فإن نسبة ٥٪ المحددة مسبقًا للشهادات المعادلة نسبة ضئيلة جدًّا، فهم أولًا وأخيرًا مصريون ومجتهدون، ولا ذنب لهم في غربتهم، ولا في طريقة حساب درجاتهم، متمنيًا أن تُضاف درجات الامتحان التحصيلي في العام المقبل، فهو شرط مهم لكليات الطب السعودية، وأن ترتفع النسبة إلى ١٠٪؜ أو أكثر أو أن يسمح لهم -بدل الوافد- الدفع بالدولار مع خصم مماثل لما تقوم به الكليات لبعض الجنسيات العربية.

واستطرد: هناك مظاليم آخرون، أذكر منهم مكتب التنسيق هذا العام، حيث طُلب منه قبول ٥٪؜ من الشهادات الدولية، و٥٪؜ من الشهادات المعادلة، ففوجئ بالآلاف من ذوي الدرجات العالية المكررة، فاضطر أن يقبلهم جميعًا وتختل جميع النسب المذكورة، كذلك وجد أن رغبات الطلاب معظمها في اتجاه جامعة القاهرة العريقة، ولو كان التوزيع جغرافيًّا لحُلت المشكلة، ولكن معظم طلاب الشهادات الدولية في القاهرة، ومعظم المتقدمين من الشهادات المعادلة يطلبون طب القاهرة.

ولفت إلى ان جامعة القاهرة وبعض الجامعات الأخرى التي فوجئت بالعدد الضخم المتقدم إليها، الذي يفوق بمراحل سعتها، بسبب تكرار نفس المجموع، وكان المحظوظ الوحيد هو الطالب الوافد الذي وجد غايته في دخول كليات الطب الحكومية بأذرع مفتوحة له، وبمجموع ٧٠٪؜ فقط لدفعه بالدولار الذي تحتاجه الكلية والدولة، وكان الأكثر حظًا هو الطالب السوداني الذي تمتع بخصم ٧٠٪؜، يليه السوري والفلسطيني بخصم ٥٠٪، لتصل نسبة الوافدين إلى نحو ثلث الطلاب المقبولين لدراسة الطب؛ لذا طالبت الجمعية العمومية لنقابة الأطباء -وأنا أوافقها تمامًا- بخفض نسبة الوافدين في الجامعات الحكومية المصرية إلى ٥٪؜، وألا يزيد الفارق عن القبول بالجامعات الحكومية المصرية عن ٥-١٠٪؜ فقط، والتزام الجامعات الدولية (الروسية) بنفس شروط قبول المصريين، وطالبت الجمعية العمومية للأطباء أيضًا بوضع نظام أكثر عدلًا -من المعمول به حاليًا- لقبول المصريين بكليات الطب لضمان العدل بينهم.

واقترح الدكتور أسامة حمدي عدد من الحلول العادلة، كالتالي:

١- عمل امتحان قدرات طبية عام ومميكن، وغير قابل للغش، ولقد شرحت ذلك باستفاضة في مقال سابق، وهذا هو المعمول به في كثير من الدول، فهذا الامتحان سيوضح مَن لديه المقدرة والخلفية العلمية السليمة لدراسة الطب، كما أنه سيكون بمنزلة "فلتر" للغشاشين في الثانوية العامة، وسيميز بعدل بين الشهادات المختلفة، على أن يكون لهذا الامتحان ما لا يقل عن ٤٠٪؜ من درجة القبول بكلية الطب.

٢- تُضاف درجة الاختبار التحصيلي للثانوية السعودية؛ لأنه يختبر الطالب في المواد العلمية المؤهلة للطب كالبيولوجي والكيمياء والفيزياء، كما أنه سيميز بالدرجات بين الطلاب، ويمنع ظاهرة الـ١٠٠٪؜ المكررة.

٣- زيادة نسب المقبولين من خريجي الدراسة المميزة، كخريجي مدارس المتفوقين، والدبلومة الأمريكية، والإنجليزية IG ليصلوا الى ١٥-٢٠٪؜ أو جعلها منافسة عامة للجميع من خلال امتحان القدرات السابق ذكره.

٤- استبدال الوافدين تمامًا بالمصريين من خريجي الشهادات المعادلة الراغبين بالدفع بالدولار مع فارق لا يتعدى ٥٪؜ عن درجة القبول من الشهادات المعادلة. وتوجيه الوافدين للكليات الأهلية من نفس الجامعة.

٥- تحديد الأعداد المقبولة بكليات الطب بما يتناسب مع السعة الحقيقية للتدريب في مستشفيات تعليمية جيدة.

إقرأ أيضًا:

"الأعلى للجامعات" يحسم جدل دراسة التغذية العلاجية.. ومصدر: القرار منذ شهور

منافسة قوية بين 10 مرشحين بالقائمة النهائية لرئاسة جامعة المنوفية

قبل زيارة غوتيريش.. أوباما ومانديلا وماكرون بين أبرز زعماء العالم في جامعة القاهرة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك