نفى شادلي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول تمديد العام الدراسي الجديد لمدة شهرين، موضحًا أن الفارق الزمني بينه وبين العام السابق لا يتعدى أسبوعًا واحدًا فقط.
وقال المتحدث، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، إن عودة الطلاب إلى المقاعد الدراسية ستجرى بصورة تدريجية؛ حيث ينطلق الموسم الدراسي أولًا بمرحلة رياض الأطفال، ثم يتوالى دخول طلاب المرحلة الابتدائية، يعقبهم طلاب الإعدادية، وحتى الوصول إلى مرحلة الثانوية العامة.
وأضاف أن آلية التدرج في استقبال الطلاب ليست مستحدثة بل يجرى العمل بها منذ عام 2023، مشيرًا إلى أن الحساب الدقيق لمداد الدراسة الفعلية يستوجب مراعاة العطلات الرسمية والأيام الاستثنائية الطارئة التي قد تتخلل العام الدراسي.
وأوضح أن الزمن المخصص للحصص اليومية لم يطرأ عليه أي تغيير مقارنة بالعام الماضي، لافتًا إلى وجود تنسيق مستمر بين مديريات التعليم والمدارس لتحديد الجداول الزمنية الدقيقة لاستقبال كل مرحلة دراسية على حدة.
وواصل زلطة نفيه للأنباء التي زعمت تأخير انصراف الطلاب من المدارس حتى الساعة الثالثة عصرًا، مؤكدًا عدم صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا.
اقرأ ايضًا:
قرار عاجل من الأعلى للإعلام بشأن برنامج "شعاع نور" ومقدمته على "الحدث اليوم"
مدبولي يتابع إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة وتعظيم الاستفادة من أصولها