"أنا أم وأب من 14 سنة".. قصة كفاح مؤثرة لوالدة توأم بالثانوية العامة في الشرقية
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
وسط حالة الترقب التي سيطرت على أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، خطفت والدة توأم بمحافظة الشرقية الأنظار بابتسامتها عقب خروج نجليها من امتحان اللغة الإنجليزية، بعدما بدت علامات الارتياح واضحة على وجهها، في مشهد عكس حجم الضغوط التي عاشتها الأسرة طوال العام الدراسي.
وقالت الأم إن امتحان اللغة الإنجليزية جاء في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدة أن أبناءها خرجوا سعداء بعدما عوضهم الامتحان عن حالة الإحباط التي أصابتهم عقب امتحان الكيمياء.
وأضافت أن نجليها يدرسان بالشعبة العلمية "علمي علوم"، وقد اجتهدا طوال العام الدراسي، معربة عن أمنيتها بأن يوفقهما الله إلى ما فيه الخير، قائلة: "معنديش كلية معينة نفسي يدخلوها.. كل اللي بطلبه من ربنا إنه يوفقهم للخير اللي فيه سعادتهم ومستقبلهم."
وروت الأم رحلتها مع تربية التوأم، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية الأب والأم معًا طوال 14 عامًا، وقالت: "أنا أم وأب ليهم من 14 سنة، وبجتهد في كل أمور حياتي وحياتهم عشان أربي صح وأدعم صح، وأديتهم عمري كله، وبذاكر معاهم، وأتمنى ربنا يعوضني فيهم ويشوفني فرحانة بنجاحهم."
وفي حديثها، أوضحت أن التعامل مع الأبناء خلال مرحلة الثانوية العامة يختلف من ولد إلى فتاة، مشيرة إلى أن الفتيات يحتجن إلى دعم نفسي أكبر بسبب طبيعتهن الأكثر حساسية.
وقالت: "البنت أصعب من الولد في الثانوية، لأنها حساسة جدًا وبتحتاج دعمًا نفسيًا باستمرار، أما الولد بطبيعته أقوى وبيعتمد على نفسه أكتر، لكن حب الأم ودعمها للاتنين واحد، وإن كان تعب البنت النفسي أكبر."
واختتمت حديثها بالدعاء لجميع طلاب الثانوية العامة، متمنية أن تكلل رحلة الكفاح الطويلة بالنجاح، وأن يحصد كل طالب ثمرة تعبه وجهد أسرته بعد عام دراسي مليء بالتحديات.