إعلان

هل رفع البصر إلى أعلى أثناء الصلاة جائز أم مكروه؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)

كتب : علي شبل

01:34 م 02/01/2026

دار الإفتاء المصرية

تابعنا على

كتب - علي شبل:

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورده من سيدة من محافظة المنيا، تستفسر فيه عن حكم رفع العين إلى أعلى أثناء الصلاة، وهل الأفضل أن ينظر المصلي إلى السماء أم إلى موضع السجود.

وفي رده، أوضح أمين الفتوى أن السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ينظر المصلي إلى موضع سجوده عند الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.

وأضاف كمال، خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، أن النظر إلى موضع السجود سُنة عند السادة الأحناف ومستحب عند السادة الشافعية، وليس ركنًا من أركان الصلاة، وبالتالي فإن تركه لا يُبطل الصلاة، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة لما في ذلك من مخالفة لحالة الخشوع المطلوبة.

ولفت أمين الفتوى إلى أن العلماء استنبطوا هذا الحكم من مجموع الأحاديث النبوية، حيث رأوا أن النظر إلى موضع السجود أدعى للخشوع والخضوع، ويُشعر المصلي بعظمة الوقوف بين يدي الله، لافتًا إلى أن هذا الأدب يُستحب في جميع هيئات الصلاة، سواء في القيام أو الركوع أو السجود، إذ يكون النظر إلى الأسفل أقرب لاستحضار معنى الانكسار والتذلل لله عز وجل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد».

وختم الشيخ محمد كمال مؤكدًا أن رفع البصر إلى أعلى أثناء الصلاة لا يُبطلها ولا يوجب سجود السهو، وإنما هو ترك لسنة أو مستحب على حسب المذهب، لافتا إلى أن الصلاة صحيحة في جميع الأحوال، مع التأكيد على أن الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يزيدها كمالًا وخشوعًا وأجرًا.

اقرأ ايضًا:

أدركت الإمام في الركوع وقرأت الفاتحة قبل السجود فهل تُحسب الركعة؟.. أمين الفتوي يوضح

في 3 خطوات.. علي جمعة يضع روشتة للشباب تحفظهم من فتن العصر والإنترنت

ما مدة المسح على الشراب وأنا على وضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

الأزهر للفتوى ينتقد استضافة العرافين والمنجمين: مجرد سماعهم مع عدم تصديقهم إثم ومعصية

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان