علق الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على امتناع الداعية مصطفى حسني عن إصدار فتوى في إحدى المسائل الشرعية، ناصحا طالب الفتوى باللجوء إلى دار الإفتاء.
امتناع الداعية مصطفى حسني عن الفتوى
أشاد أمين الفتوى بالداعية الشهير، لرده على طالب فتوى بقوله: "لا أعلم.. اسألوا دار الإفتاء"... ويقول ربيع في تعليقه: شجاعة وأدب وموقف نبيل وواعي للداعية المعروف الأستاذ "مصطفى حسني"، حينما وُجه إليه سؤال في إحدى المسائل، فامتنع بكل تواضع عن الإجابة المباشرة، وأرشد السائل إلى الرجوع لـ "دار الإفتاء" لأخذ الفتوى من جهة الاختصاص.
درس عملي بليغ في "أدب الفتوى"
وأضاف الدكتور هشام ربيع، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: هذا الموقف ليس مجرد تصرف عابر، بل هو درس عملي بليغ في "أدب الفتوى" و"فقه التَّوقُّف"، ففي زمنٍ يتسابق فيه الكثيرون لتصدر المشهد، واقتحام أبواب الفتوى في كل شاردة وواردة بحثًا عن "التريند" أو إثبات سعة الاطلاع، يأتي هذا الموقف ليُذكِّرنا بمنهج كبار العلماء.
أمين الفتوى: الفتوى "صناعة ثقيلة"
إحالة المسائل الدقيقة إلى المؤسسات الرسمية المتخصصة (كدار الإفتاء) يعكس تجردًا حقيقيًّا لله، ووعيًّا بخطورة الكلمة، وإدراكًا بأنَّ الفتوى "صناعة ثقيلة" تختلف تمامًا عن الوعظ والإرشاد العام.
خالص التحية والتقدير للداعية الأستاذ مصطفى حسني على هذا الموقف المسؤول الذي يعكس غيرةً على الدين، واحترامًا للتخصص... فهكذا تُبنى الثقة، وهكذا يُحفظ وعي المجتمع مِن فوضى الفتاوى.
اقرأ أيضاً:
هل توجد زكاة على ذهب الزينة؟.. تعرف على رد أمين الفتوى (فيديو)
ما حكم قراءة الإمام آية فيها سجدة تلاوة في الصلاة السرية؟.. الإفتاء تجيب
هل يسرق الجن أموال الإنس؟.. عالمة أزهرية ترد وتنصح بهذا الدعاء