إعلان

هل الدعاء يغير القدر وكيف أعرف أني أدعو بيقين؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

11:17 ص 24/09/2026

الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى

تابعنا على

أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول كيفية معرفة الدعاء بيقين، وما إذا كان الدعاء يغير القدر، موضحًا المفاهيم الشرعية المرتبطة بهذه القضية.

الأقدار لا يعلمها إلا الله

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن الأقدار لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا يعلم الغيب لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، مؤكدًا أن الدعاء من الأسباب التي قد يغير الله بها حال العبد.

الدعاء من أسباب تغيير حال العبد

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى قدّر الأمور بعلمه، فقد يكون مكتوبًا أن العبد إذا دعا تحقق له الخير والبركة، وإذا لم يدعُ لم يتحقق ذلك، مشيرًا إلى أن الدعاء قد يخفف من البلاء أو يبدله الله بشيء أفضل.

اليقين في الدعاء محله القلب

وأشار إلى أن اليقين في الدعاء محله القلب، وأن من علامات ذلك أن يدعو الإنسان وهو موقن بالإجابة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"، لافتًا إلى أن الغفلة أو الانشغال قد يكونان سببًا في ضعف استجابة الدعاء.

استجابة الدعاء ليست دائمًا بالصورة المطلوبة

وأكد أن استجابة الدعاء لا تكون دائمًا بنفس الصورة التي يطلبها العبد، فقد تتحقق بشكل مختلف، كأن يُصرف عنه سوء، أو يُرزق ببركة في الصحة أو الأهل أو العمل، أو تُؤخر الإجابة ليُدخر له الأجر يوم القيامة، وهو ما قد يكون أنفع له من تحقق طلبه في الدنيا.

حسن الظن بالله والاستمرار في الدعاء

وشدد على ضرورة حسن الظن بالله سبحانه وتعالى، والتعلق به، والاستمرار في الدعاء، مع الإيمان بأن الله يختار للعبد ما هو خير له في كل الأحوال.

اقرأ ايضًا:

هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب

هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك