إعلان

أمين الفتوى: الاحترام مفتاح القلوب ومنهج حياة ويعزز مكانة العلم

كتب : محمد قادوس

03:10 م 19/09/2026

الشيخ علي قشطة

تابعنا على

أكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاحترام يُعد مفتاحًا أساسيًا لفتح مغاليق القلوب، مشددًا على أن التأدب مع الآخرين يُسهم في كسب محبتهم ويُمهّد الطريق للتأثير الإيجابي فيهم.

الاحترام مفتاح القلوب وسبيل التأثير

وأوضح الشيخ علي قشطة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن القرآن الكريم أرشد إلى هذا المنهج في قوله تعالى على لسان الله لموسى وهارون عليهما السلام:" فقولا له قولًا لينًا"، رغم طغيان فرعون، ما يعكس أن اللين والاحترام سبيل للتأثير حتى مع أشد الناس قسوة، مؤكدًا أن هذا المبدأ يمتد ليشمل التعامل مع جميع الناس دون تفرقة.

اللين والاحترام منهج في التعامل مع الجميع

وأضاف أمين الفتوى، أن السنة النبوية رسّخت هذا المعنى، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الملوك والأمراء بأسلوب راقٍ، كما في رسالته إلى هرقل عظيم الروم، مشيرًا إلى أن الاحترام ليس قاصرًا على من نحب أو نعرف، بل هو منهج حياة يشمل الجميع.

احترام المعلم والعالم من القيم التي حث عليها القرآن

وأشار إلى أهمية تعزيز قيمة احترام المعلم والعالم في المجتمع، لافتًا إلى أن القرآن الكريم رفع من مكانة أهل العلم، بقوله تعالى:" هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"، ما يستوجب غرس هذه القيم في نفوس الطلاب والشباب.

حسن الأدب مع المعلم يفتح أبواب العلم والبركة

وبين أن الطالب هو المحتاج إلى المعلم، وأن حسن الأدب معه يفتح أبواب العلم والبركة، مستشهدًا بقول الشاعر:" إن المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يُكرما"، مؤكدًا أن الجفاء مع المعلم يحرم الطالب من الاستفادة الحقيقية.

ولفت إلى نماذج من سيرة الصحابة في توقير أهل العلم، ومنها ما كان يفعله سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حيث كان يتواضع لكبار الصحابة ويتأدب معهم طلبًا للعلم، مشيرًا إلى مقولته:" ذللت طالبًا فعززت مطلوبًا"، باعتبارها منهجًا تربويًا مهمًا.

احترام العلماء يورث القبول والتقدير

وأوضح أن هذا الأدب لا يضيع، بل ينعكس على صاحبه، حيث يرزقه الله القبول ويرفع مكانته، كما أن من احترم العلماء في صغره نال الاحترام في كبره، مؤكدًا أن العلاقة بين الطالب والمعلم تقوم على التوقير والتقدير المتبادل.

ترسيخ ثقافة الاحترام في المؤسسات التعليمية

وشدد على ضرورة ترسيخ ثقافة الاحترام في المؤسسات التعليمية، باعتبارها أساسًا لبناء جيل واعٍ يقدّر العلم وأهله، ويُسهم في نهضة المجتمع على أسس من الأخلاق والقيم.

اقرا ايضًا:

هل يجوز إعطاء أهلي المحتاجين من أموال التبرعات؟.. الإفتاء تجيب

هل تأثم الزوجة إذا طلبت بيتا مستقلا عن بيت الأسرة؟.. أمين الفتوى يجيب

أمين الفتوى يوضح ماذا يفعل من فاتته صلاة الفجر

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان