هل يجوز كتابة الشقة للزوجة بعد الوفاة تعويضًا لها؟.. أمين الفتوى يجيب
كتب : محمد قادوس
الشيخ محمد كمال
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين يقول فيه: "أنا وزوجتي طوال زواجنا أموالنا مع بعض، وربينا أولادنا، وعندي شقة تمليك هي كل ما أملك، فهل يجوز أن أكتبها لزوجتي بعد وفاتي حفاظًا عليها وتعويضًا لها؟".
وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة" الناس": أنه يحيّي هذا الزوج على حبه لزوجته وحرصه على تقديرها، مؤكدًا أن ذلك من معاني المودة والرحمة التي أشار إليها القرآن الكريم، ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حسن معاملة الأهل.
لا يجوز تخصيص التركة لشخص بعد الوفاة
وأشار إلى أنه لا يجوز للإنسان أن يخصص شيئًا من تركته بعد وفاته لشخص بعينه، لأن المال بعد الوفاة يصبح ميراثًا يُقسَّم وفق الأنصبة الشرعية، ولا يملك أحد تغيير هذا الترتيب.
يجوز كتابة الشقة للزوجة حال حياة الزوج
وأضاف أنه إذا أراد الزوج أن يُعطي زوجته أو يكتب لها الشقة، فله ذلك حال حياته، حيث يجوز له التصرف في أمواله كيفما يشاء دون حرج، ويمكنه أن يكتب الشقة باسمها الآن.
هل يشترط موافقة الأبناء؟
وأكد أنه لا يُشترط أخذ إذن الأبناء في هذا التصرف، لكن من الأفضل إخبارهم وشرح الأمر لهم، لما في ذلك من ترسيخ قيم الاحترام والتقدير للأم، وتعليمهم البر والإحسان، خاصة أن هذه المعاني تنعكس على سلوك الأبناء في تعاملهم مع الوالدين.
اقرأ ايضًا:
ما حكم إخفاء عيوب السيارة عند البيع؟.. أمين الفتوى يوضح
هبة عوف: الذكر يطمئن القلوب ويحفظ اللسان من الخطأ
ماذا يفعل من تذكر أنه بلا وضوء أثناء الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News