هل "سبّ الدين" ذنب يوجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام؟.. أمين الفتوى يجيب
كتب : علي شبل
الشيخ محمد كمال
تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا حول ما إذا كان "سبّ الدين" ذنب يوجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام، ليرد مرضحا رأي الشرع في تلك المسألة.
هل "سبّ الدين" ذنب يوجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام؟
وفي رده، أوضح أمين الفتوى أن هذا الاعتقاد غير صحيح، ولا يلزم الغسل أو إعادة النطق بالشهادتين لمجرد صدور هذا اللفظ، مضيفا خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الأصل في الإنسان أنه مسلم، ولا يخرج من الإسلام إلا بيقين، وليس بمجرد كلمة تقال في لحظة غضب أو انفعال.
حكم "سبّ الدين" عند الغضب
وأضاف أن سبّ الدين من الذنوب العظيمة التي تغضب الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، مشيرًا إلى خطورة الكلمة وأثرها عند الله.
وأكد أن ما يصدر في حالة الغضب الشديد لا يُعامل على أنه خروج من الإسلام إلا إذا توافرت شروط واضحة ومقصودة لذلك، موضحًا أن المسلم يبقى على إسلامه ما لم يثبت يقينًا خلاف ذلك.
وأكد أن الواجب في هذه الحالة هو التوبة والاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع العزم على عدم العودة إلى هذا اللفظ، وليس الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء
كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News