إعلان

متى تهجر صديق السوء؟.. أستاذ بالأزهر يحدد الضوابط الشرعية

كتب : محمد قادوس

01:50 م 02/07/2026 تعديل في 02:29 م

الدكتور أحمد الرخ

تابعنا على

قال الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن التعامل مع الصاحب السيئ لا يكون بالقطيعة المباشرة في كل الأحوال، بل الأصل أن يبدأ الإنسان بالنصيحة ومحاولة الإصلاح، باعتبار ذلك من حقوق الأخوة في الإسلام.

وأوضح الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، خلال لقائه ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن حقوق المسلم على أخيه، ومن بينها قوله: "وإذا استنصحك فانصح له"، مؤكدًا أن النصيحة واجب شرعي لا ينبغي التفريط فيه.

وأشار إلى أن الحديث الآخر "الدين النصيحة" يرسخ هذا المعنى، حيث كررها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا، وهو ما دفع الإمام الشافعي إلى التأكيد على أن النصيحة للمسلمين فرض لا يجوز تركه.

هداية الغير باب للأجر العظيم

وأكد أن على الإنسان إذا كان له صديق يسير في طريق غير صحيح، أن يسعى إلى نصحه ومحاولة انتشاله من هذا الطريق، لافتًا إلى أن من يكون سببًا في هداية غيره ينال أجرًا عظيمًا عند الله.

الصحبة الصالحة هي الغاية

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل ذلك بقوله إن هداية إنسان واحد خير من حمر النعم، وهي من أعظم أموال العرب قديمًا، ما يعكس عِظم أجر من يسهم في إنقاذ غيره من طريق السوء، مشيرًا إلى أن الصحبة الصالحة تبقى الهدف، لكن دون التفريط في واجب النصح.

اقرأ ايضًا:

هل يجوز العفو عمن آذى ابني المتوفى وأهدي ثواب العفو له؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم جمع صلاة العصر قبل وقتها في الحضر بسبب الحاجة؟.. الإفتاء تجيب

هل يمنع الشرع تغسيل وتكفين ودفن من اشتهرت بعمل السحر؟.. المفتي يجيب

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان