الدكتور محمد فيصل
أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن قوله تعالى:" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" يحمل في طياته توجيهًا لبني إسرائيل، موضحًا أن الخطاب يكشف مواضع التحريف لديهم، ويعقبها بدعوتهم إلى الامتثال للأوامر التي يقوم بها المسلمون.
دلالات لفظي الصلاة والزكاة
وخلال حلقة برنامج" لغة القرآن"، المذاع على قناة" الناس": أوضح أن هذه الآية تمثل في جوهرها دعوة للدخول في الإسلام، والالتزام بما جاء به النبي ﷺ، مبينًا أن دلالة الألف واللام في كلمتي "الصلاة" و"الزكاة" قد تكون للعهد أو للجنس، بما يفتح آفاقًا متعددة لفهم النص القرآني.
المقصود صلاة المسلمين
وأشار إلى أن المقصود بالصلاة في الآية هو صلاة المسلمين، وليس صلاتهم، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾، حيث إن صلاة اليهود لا تتضمن الركوع، وهو ما يؤكد أن الخطاب يحمل دعوة صريحة للامتثال لما جاء به النبي الموصوف في كتبهم.
اقرأ ايضًا:
هل يحق للمقاول زيادة السعر بعد الاتفاق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم
هل تجب الزكاة في الأموال التي أقرضتُها للناس؟.. الإفتاء توضح